هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جـوادك ضـوء النجم من بعض بدره
فسـيره ان رمـت العلا كـل سـيره
وان خفت صرف الدهر أو فرط جوره
دع الـوطن المألوف وارحل لغيره
وان علقــت بـالقلب منـه يـورع
وسـر نحو أرض قد حمتها استقامة
لكـل امـرئ فيهـا غريـب كرامـة
وايــاك ان تثنيـك عنهـا ملامـة
فمـا لـك فـي دار الشقاء اقامة
ومـا لـك فـي ربـع النفاق رجوع
لصــيدك مــد الـذل كـل حبالـة
فـإن عـثرت رجلاك مـا مـن اقالة
فما المكث في أرض خلت عن عدالة
ولســت اذا فارقتهـا عـن ملالـة
الـى غيرهـا تعـرى بهـا وتجـوع
أتجفو العلا اذا أنت ساعد عضوها
وتختـار أرضـا قـد غوتك بلهوها
وتزعـم أن العـز فيهـا بزهوهـا
بلـى أنت تحظى بالمعالى وصفوها
اذا مـا غـتربت والخمـول قنـوع
أرى الزنـد لولا القدح ضن بناره
ويظهـر طيـب الـروض نشـر عراره
فلا تخف عز ما افضله في اشتهاره
ومـا أنت الا المسك في قعر داره
يضــيع ولكــن فـي سـواه يضـوع
إبراهيم مرزوق.شاعر مصري، من أهل القاهرة، تعلم في مدرسة الألسن وبرع بالفرنسية وتولى وظائف صغيرة ثم عيّن ناظراً للقلم الإفرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها، واعتنى أحد المتأدبين بجمع ديوانه وأدخل فيه ما ليس له وسماه (الدر البهي المنسوق بديوان إبراهيم بك مرزوق- ط)، وله (رحلة السلامة- ط) رسالة مسجعة في بعض ما رآه في السودان.