هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلى الله أشكو جؤذرا من بنى الترك
علـى صـده مـا مال قلبى الى الترك
يواصــلنى طــورا وطــورا يصــدنى
وفـي حـالتيه لا أميـل الـى الشـرك
وانــى لــه عبــد علـى طـول صـده
وان كـان مـن صـدق المحبة في ملكى
اذا مـا جفـانى واصـل الدمع مقلتى
وفـارق أجفـانى منـامى مـن الفتـك
وأقســـمت العينــان أن تتناشــدا
علـى طـول صـدى فـي هـواه قفانبـك
أيـامر شـدى فـي الحب رفقا بمهجتى
فـديتك ان الرشـد أدى الـى الهلـك
وخــل ضــلالى فــي هــواه فانمــا
ضـلال الهـوى رشـدو مـن اعظم النسك
أجــود بروحـى فـي الغـرام وانمـا
اذا جـادلى يـوم اللقا جاد بالضحك
ســــمعت كلام العـــاذلين محبـــة
لـذكراه لاحبـا لمـا فيـه مـن افـك
أتيـــه علـــى عشـــاقه بوصــاله
وأتــرك لــوامى بحـال لهـم منكـى
ظهــرت عليهــم بــالتعطف والرضـا
فأعينهم في السفح والقلب في السفك
يمينـا اذا مـاجئت في الحشر قائما
يحاســـبنى عـــه الالـــه بلاشـــك
فمـــا ضـــمه غيــرى ولاشــم ورده
ســواى وعفـو اللـه يختـم بالمسـك
إبراهيم مرزوق.شاعر مصري، من أهل القاهرة، تعلم في مدرسة الألسن وبرع بالفرنسية وتولى وظائف صغيرة ثم عيّن ناظراً للقلم الإفرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها، واعتنى أحد المتأدبين بجمع ديوانه وأدخل فيه ما ليس له وسماه (الدر البهي المنسوق بديوان إبراهيم بك مرزوق- ط)، وله (رحلة السلامة- ط) رسالة مسجعة في بعض ما رآه في السودان.