هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـل عن عفافي بنده وفراشه
هـل حـدثتنى همـتى بحـرام
لـو كنـت لاكنـت تبصره وقد
نضا الغلائل عنه في الحمام
وعليـه من عرق دروع أفرغت
وسـطا وصـال بصـعدة وحسام
لرأيـت قامـة فضة من لؤلؤ
حملـت شـبا كافى أتم نظام
مـا ذاك الا والحيا متراكم
والجـو مشـتمل ببـدر غمام
عجبـا لخفـة ذاتـه ولعقده
جبلـى حنيـن في نحيل قوام
مـازال سكرى من سلاف حديثه
ولحـاظه لا مـن عـتيق مدام
أبـدا يقابل در دمعى كلما
أشـكو بلؤلـؤ ثغره البسام
كيف التخلص من هوى رشأغدا
سـلطان حسـن نافـذ الأحكام
رشـأ حوى ظرفا وحسن شمائل
أمـا الجمال فأوفر الأقسام
إبراهيم مرزوق.شاعر مصري، من أهل القاهرة، تعلم في مدرسة الألسن وبرع بالفرنسية وتولى وظائف صغيرة ثم عيّن ناظراً للقلم الإفرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها، واعتنى أحد المتأدبين بجمع ديوانه وأدخل فيه ما ليس له وسماه (الدر البهي المنسوق بديوان إبراهيم بك مرزوق- ط)، وله (رحلة السلامة- ط) رسالة مسجعة في بعض ما رآه في السودان.