هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــل ذاك بـدر طـالع
أم نـور وجهـك سـاطع
وشــذا عـبيرك فـائح
أم ذاك مســك ضــائع
والـورد زاه عـن لـى
أم ورد خــدك يــانع
وصــوارم فـي مهجـتى
أم سـيف لحظـك قـاطع
وســحائب جـادت حيـا
أم دمـع عينـى هـامع
يـا بدر غب عن ناظرى
فضــياء بــدرى لامـع
ودع الحـبيب لنـاظرى
فــإليه قلـبى والـع
يـا عـاذلى ان جثتنى
بحــديثه أنـا سـامع
فأعــد علــى حـديثه
فهـو الحـديث النافع
يا بدر قل لى هل غرا
مـى فيـك عنـدك شافع
أيخلـت لى بالوصل أم
مــن دون ذلـك مـانع
هـل زائل ذاك الجفـا
ولذيــذ وصـلى راجـع
شـاع الهـوى بمدامعى
وجـــدا وســرى ذائع
إبراهيم مرزوق.شاعر مصري، من أهل القاهرة، تعلم في مدرسة الألسن وبرع بالفرنسية وتولى وظائف صغيرة ثم عيّن ناظراً للقلم الإفرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها، واعتنى أحد المتأدبين بجمع ديوانه وأدخل فيه ما ليس له وسماه (الدر البهي المنسوق بديوان إبراهيم بك مرزوق- ط)، وله (رحلة السلامة- ط) رسالة مسجعة في بعض ما رآه في السودان.