هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أحبــك والالــه علـى شـاهد
وعقلـى غـائب فـي زى شـاهد
وقصـدى مـن جمالك ان أشاهد
وتكسب أجر مدحى في المشاهد
وبعـد الهـزل صار الحب جدا
وأنــت لقتلـتى جـديت جـدا
فواصـل يـا أنيس الناس جدا
وهـا أنـا مسـلم بك لاتجاهد
وهـذا الامـر مـابينى ويبنك
فلا تقـوى علـى ضـعفى بينـك
وصـل صـبا رمتـه سهام عينك
معنـى فيـك طول الليل ساهد
محبـك صار بين الناس عبيره
وكـم أجـرى وقد فارقت عبره
وأضـمر داخـل الاحشـاء حسرة
وأنـت عليـه فيما قال شاهد
إبراهيم مرزوق.شاعر مصري، من أهل القاهرة، تعلم في مدرسة الألسن وبرع بالفرنسية وتولى وظائف صغيرة ثم عيّن ناظراً للقلم الإفرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها، واعتنى أحد المتأدبين بجمع ديوانه وأدخل فيه ما ليس له وسماه (الدر البهي المنسوق بديوان إبراهيم بك مرزوق- ط)، وله (رحلة السلامة- ط) رسالة مسجعة في بعض ما رآه في السودان.