هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عـج بـى بلغت الرشد قد لاح السنى
وانـخ ركابـك بالمحصـب مـن منـى
وانشــد فـؤاد حـل فـي بطحائهـا
وجـدا ومـن ثمـر المحبـة قد جنى
لكنــه مــذهام فـي ديـن الهـوى
علـم الاصـول مـن الفـروع وماجنى
كـم قلـت والنيـران بيـن أضالعي
مل ربى الى وادى الغضى والمنحنى
ياصـــاحبى أولا أبـــث ســريرتى
ماحــال صـب فـي الغـرام تفننـا
قـد قيـل ان البعـد يسـلى عاشقا
صــار الهـوى مـن قلبـه متمسـكا
فبعــدت عنـك وليـس قصـدى سـلوة
لكــن لأنظـر صـدق ماقـالوا لنـا
فــي روضــة قـد فتحـت أزهارهـا
ونــدفقت انهارهــا طبـق المنـى
رقصـت بهـا الأغصـان وجـدا عندما
عنــت بلابلهــا علــى عودالقنـا
والــورد زاده والبنفســج زاهـر
والآس مــن وجــد يعــانق سوسـنا
وثيــاب سندســها علـى قضـبانها
خضـر تـروق الظـرف عنـد الانثنـا
والريــح لعــاب بفاضــل ذيلهـا
يبــدى خباياهـا وبيـدى الاعكنـا
والنهــر ذل لغصـنها فـتراه يـل
ثمـه ويشـكو للهـوى مهمـا انثنى
والغصــن شــمر للصــلاة جماعــة
لمــا رأى القمــرى فيهـا أذنـا
هــى جنــة بــالله أقسـم انهـا
للانــس واللــذات نعـم المجتنـى
قـامت بهـا الآسـادير جـون الوصا
ل ودمعهــم يجـرى سـحاباها تنـا
خـافوا الهـوى وهـو انـه فتراهم
فـي حالـة لبسـوا لها ثوب الضنى
واللـه مـاالتقت الفـؤاد لشـادن
منهــم ولاطرفـى زنـى مهمـا رنـا
صـبرى بنـى في القلب حصنا مانعا
لكــن يــد الاشـواق هـدت مـابنى
حلــو اصــحابى لاغتنــام مســرة
والكـل مـن دوح المسـرة قـد جنى
حــتى اذا شــربوا كـؤوس مدامـة
غنــاهم شــاد بـديع فـي الغنـا
مـازال يشـدو وهـو طبـق مرادهـم
فـي كـل مـاقترحوا الى أن قدونى
ســماك شــخص منهــم فغـدوت فـي
كـــرب وأحـــزان وزادى العنــا
فظللـت أشـرب مـن مـدام مـدامعى
كأسـا المكنـون الصـباية أعلنـا
وصــحابتى فــي راحـة ممـا أجـن
مـن الهـوى وتراضـعوا كاس الهنا
فــي جنــة حصــباؤها وترابهــا
در ومســـك ضـــاع ثــم تبينــا
فعلام تهجرنـــى وفيــم تروعنــى
ولام تتخـــذ بالملالـــة ديــدنا
يــاليت شــعرى مالــدهر عـاقنى
يــوم السـرور بالتنـائى قـددنا
أفلا أرى لــى حاكمــا فــي حبـه
وأقـول ياقاضـى الصـبابة أفتنـا
فــي شــأن صـب صـب صـوب دمـوعه
مـذ طرفـه فـي ذى المحاسن أمعنا
هــو مغــرم أفتـاه فـرط غرامـه
أفلا لأيــام الصــدود وتـرى فنـا
يــا هــاجر اجعـل الملال شـريعة
هـل كـان ذا شـرط المـودة بيننا
إبراهيم مرزوق.شاعر مصري، من أهل القاهرة، تعلم في مدرسة الألسن وبرع بالفرنسية وتولى وظائف صغيرة ثم عيّن ناظراً للقلم الإفرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها، واعتنى أحد المتأدبين بجمع ديوانه وأدخل فيه ما ليس له وسماه (الدر البهي المنسوق بديوان إبراهيم بك مرزوق- ط)، وله (رحلة السلامة- ط) رسالة مسجعة في بعض ما رآه في السودان.