هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أوميـض بـرق بـالأبيرق قـد برق
أم صبح حسن في الغياهب قد فلق
وذكــاء حسـن بالجمـال تـبرجت
فأضـاءت الظلماء وانكشف الشفق
أم نجلـك البـدر المنيـر محمد
ثـوب الجمـال عليه فصل وانطبق
فغــداو أبهــة الملاحـة هالـة
بمضـئ طلعـة بـدره وقـت الغسق
فسـبى عقـول العـالمين بحسـنه
ولكـل قلـب بـاللواحظ قـد رشق
انــى لأقســم عـن يميـن صـادق
بجمــال طلعتــه وسـهدى والارق
ماشــام جــبينه طــرف امــرئ
الاتلا ســـبحان رب قـــد خلــق
ميلاده يـــامن يــروم حســابه
أرخ لــه نـور علـى نـور شـرق
إبراهيم مرزوق.شاعر مصري، من أهل القاهرة، تعلم في مدرسة الألسن وبرع بالفرنسية وتولى وظائف صغيرة ثم عيّن ناظراً للقلم الإفرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها، واعتنى أحد المتأدبين بجمع ديوانه وأدخل فيه ما ليس له وسماه (الدر البهي المنسوق بديوان إبراهيم بك مرزوق- ط)، وله (رحلة السلامة- ط) رسالة مسجعة في بعض ما رآه في السودان.