هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـاح هات اسقنى فقد أسعد الجد
ودع الهزل في الطلا واتبع الجد
عاطينهــا ممزوجـة يـا نـديمي
واجعـل التعـل لثم جيدك والخد
عاطينهـا ممزوجـة بلـى ثغرلـه
الشـــهد بالعذوبـــة يشـــهد
خمــرة كأســها لجيــن وفيــه
وردخــذ أذيــب أو صـرف عسـجد
يانـديمى ولاتخـف صـولة السـكر
فمـا كـل مـن سـقى الخمر عريد
هاتهــا مــن يـدى أغـن رخيـم
أحمـر الخـد أجـور الطرف أغيد
رب حســن يكـاد أسـتغفر اللـه
لفــرط الجمـال والحسـن يعبـد
قرفــى الـدجى علـى غصـن بـان
وجهـه تحـت شـعره في قنا القد
غصـــن بــان لــولا بــه جبلا
نعمـان لمـامر الصبا كاد يفقد
نلـت منـه المنى وقد كان عندى
وصـله مـن تنـاول النجـم أبعد
وسـقانى فـي الـروض فـوق بساط
بيــواقيت زهــره قــد تنضــد
والنــدا جــاده سـحير فأضـحى
جيـــد أغصــانه بــدر مقلــد
تحسـب الزهـر في الغصون عقودا
مــن لآل تزهــو بأجبــاد خـرد
وشــدا الطيــر فوقهـا فـتراه
كخطيـب فـي منـبر مـن زبـر جد
ورأى البلبــل الغصـون نشـاوى
ركعــا اذجــرى النسـيم وسـجد
وقرامـا قـد نمقتـه يـد الطـل
بأوراقهــــا فصـــاح وغـــرد
وثغـــور الزهـــور مبتســمات
أنشـقتنا بطيبهـا نفحـة النـد
باســـطات أكفهـــا بابتهــال
لألـــه بمـــا يشـــاء تفــرد
تطلـب العز و السعادة والاقبال
والفخــــر للاجـــل الممجـــد
ســيدى الافضــل ابــن قطـة رب
المجـد والجـدّو والفخـار محمد
ســـيد جيـــد أديـــب أريــب
ألمعــىّ وفضــله ليــس يجحــد
ســـيد ماجـــد تقـــى نقـــى
فاضــل كامــل المحامـد أوحـد
لا تقســه فــي فضــله بســواه
فهــو فيــه ولا منــازع مفـرد
ســيد عــالم بــأن المعــالى
باقيــات وكـثرة المـال تنفـد
وحليــم يزيــد حلمـا اذا مـا
أبــرق المجتـدى لـديه وأرعـد
ملجــأ اللائذيـن فـي كـل خطـب
وعلـــى وده الختاصــر تعقــد
شـمس أهـل النهى وبدر المعالى
مــن بـه سـاعد العلـوم تعضـد
قــد أتتــه العلا تنهـى بختـن
لنجيــبيه فـي ابتهـاج وتحمـد
والمعــالى ســعودها قـال أرخ
ختـن عبـد الهادى بحزبى وأحمد
فهـــو بــدر العلا ونجلاه كــل
منهمـا فـي سـما المفاخر فرقد
حفــظ اللــه شــملهم ووقـاهم
فــي علاهــم ومجـدهم شـرّ حسـد
وحمــى ربعهــم فـذاك الـدنيا
كعبــة لــم تـزل تحـج وتقصـد
كعبــة للوفــود فيهـا منـاهم
وبــه فخرهــا الرفيــع مشـيد
حفــظ اللـه مـن أقـام ذراهـا
وبألطـــافه العليـــة أيـــد
فهــو لــى عــدة وغـوث وغيـث
بأيــــادله علــــى بلاعــــد
حفـــظ اللــه شخصــه وحمــاه
ووقـــاه وزاده اللــه ســودد
وهـــولى جنــة وعــون وذخــر
ونصــير أرجـوه فـي كـل مشـهد
كـم بـه نلـت كـل مـاكنت أرجو
مـن مكـان عليـه قـد كنت أحسد
فســعت نحـوه الوشـاة ونـالوا
كــل مــا أملـوه منـه وأزيـد
فلهـذا أمسـى وأصـبح في الفكر
ونــومى عــن الجفــون مشــرد
ولعمــرى ان الســعادة جــاءت
خــبرتنى بجمـع شـملى المبـدد
كــم سـعى عـاذلى ولام ومـا زا
ل بمـا شـاءه مـن اللـوم يجهد
لـــو درى أن وده لـــى بــاق
مــا سـعى جهـده ولاشـفه الكـد
ولقــــد آن للتفـــرق جمـــع
ولثـــوب الوصــال أن يتجــدد
وأرى أننـــى ظفـــرت بقصــدى
مــن رضــاه ووده وكــان قــد
فأنــا اليـوم بالتـدانى مجـد
مـوقن بالرضـا وقـد قيل من جد
تائبـا عـن جميـع ماكـان منـى
مســتقيلا حاشـا أقابـل بـالرد
كيـف يظما الذى أتى مورد الما
ء زلالا وبحـــره مـــاله حـــد
هـل شـعار الكرام ان وقف السا
ئل مســـتجديا يـــرد ويطــرد
إبراهيم مرزوق.شاعر مصري، من أهل القاهرة، تعلم في مدرسة الألسن وبرع بالفرنسية وتولى وظائف صغيرة ثم عيّن ناظراً للقلم الإفرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها، واعتنى أحد المتأدبين بجمع ديوانه وأدخل فيه ما ليس له وسماه (الدر البهي المنسوق بديوان إبراهيم بك مرزوق- ط)، وله (رحلة السلامة- ط) رسالة مسجعة في بعض ما رآه في السودان.