هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تقلــد بالســودان للحكــم جعفـر
فقــد طـابت الايـام واللـه أكـبر
وقـد زالـت الاحـزان والهم والشقا
فكــل بحســن الحـال عنهـا يبشـر
أزاح ســواد الظلــم أبيـض عـدله
وأحمـــر مصــقول وأثقــف أســمر
فقـد فـاز مظلـوم وقـد خـاب ظالم
بفضــل حكمــدار لـه اللـه ينصـر
وبـدل خـوف السـبل بـالامن والهنا
بديل العنا والعدل في الناس ينشر
كـذا العسـر ولـى حيـن أقبل يسره
فطلعتـه الغـرا عـن الخيـر تسـفر
وقـد وصـفت الايـام فـي ظـل أمنـه
فليــس علــى الاقـوام خـوف يكـدر
ولا شــك أن اللــه عــالم غيبــه
رأى منـه اصـلاحا لمـا فيـه يـؤمر
فقلــده الامــر الجليــل يسوســه
بهمتـه العليـا الـتى ليـس تنكـر
وماكــل مـن حـاز الولايـة ساسـها
ولا كــل مســموع الاحــاديث يـؤثر
ولكـــن هـــذا عــن علاه ومجــده
تقصـــر أوصـــاف ويصــغر مخــبر
لأن العــزم الــذى ليــس ينتهــى
وحزمـا علـى طـول المدى ليس يحصر
فلا غــرو أن نــال الـذى لاينـاله
سـواه مـن المجـد الـذى ليس يقدر
وحــاز رضــاء الــداورى كرامــة
فــولاه أمــرا غيــره عنـه يصـغر
ونــال ثنــاء ليـس يبلـى جديـده
علـى الـدهر دومـا يسـتمر ويـذكر
فأيــده المــولى لســبل رشــاده
وســـدده فيمـــا بـــه بتـــدبر
وألهمــه التوفيــق فيمـا يرومـه
بيمــن وتسـديد لـه النـاس تشـكر
ومــذ لهجـت كـل الـورى بثنائهـا
عليـــه بأشــعار تطيــب وتكــثر
ويصــغر قــولى قيمـة عـن مـديحه
بفـــائق منظــوم يــروق وينضــر
لزمــت وجــارى مخلصــا متأدبــا
وأنشـــدت فيـــه مــابه يتفكــر
وبالواحـد الفـرد اسـتعنت مؤرخـا
حكمـــدار ســودان تقلــد جعفــر
إبراهيم مرزوق.شاعر مصري، من أهل القاهرة، تعلم في مدرسة الألسن وبرع بالفرنسية وتولى وظائف صغيرة ثم عيّن ناظراً للقلم الإفرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها، واعتنى أحد المتأدبين بجمع ديوانه وأدخل فيه ما ليس له وسماه (الدر البهي المنسوق بديوان إبراهيم بك مرزوق- ط)، وله (رحلة السلامة- ط) رسالة مسجعة في بعض ما رآه في السودان.