هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بلــغ هــديت لمتهــم ولمنجـد
أنـى ظفـرت مـن الزمـان بمنجد
بشـراى قـد ظفـرت يـداى بماجد
ماضـى العزيمـة بالسـداد مؤبد
وحططـت رحلـى فـي حمـى ذى همة
سـطعت مآثرهـا بـأعلى الفرقـد
بحمـى شـريف الاسـم أكـرم محسن
وشــريف منصـبه شـريف المحتـد
غيث الندى غوث الندا كمدالعدا
قطـب الهـدى بحر الجد للمجتدى
مـولى تفـرد بالمكـارم والعلا
اكـرم بـه لبنى الرجا من مسعد
ورث المعـالى كـابرا عـن كابر
وروى المفـاخر مسـندا عن مسند
أكــرم بــه مـن فاضـل متفضـل
أحســن بــه مـن ماجـد متمجـد
أنعـــم بهمتــه لكــل مؤمــل
أعظــم بنيــر رأيـه للمهتـدى
عجـز الجميـع عن الوصول لشأوه
فالكـل فـي طرق المحامد مقتدى
قـد زان دسـت الخارجيـة مذغدا
فيـه الفريـد وصـانه من معتدى
ســاس الامــور بعزمـه وبحزمـه
واليـه أذعـن كـل صـعب المقصد
كـم قلـد الاجيـاد أطواق العلا
والجيــد زينــه بطـوق الجيـد
كـم صـار منتصـرا لمظلـوم شكا
حرقــا اليــه ورد سـعى مفنـد
ولقـد رفعـت الـى حمـاه ظلامتى
وظفــرت مبتهجـا بحـر الموعـد
قســما بهمتــه وبــاهر مجـده
وبـديع سـودده ألا عـز الا وحـد
لأؤديــن الــى المعـالى حقهـا
وأغيــظ اعـدائى واكمـد حسـدى
ولأدركــن بفضــله ماشــئت مـن
فـرح الصـديق وراحـة المتـودد
حـتى أتيـه علـى الزمان وأهله
وأميـس فـي حلل البها والسودد
ولأغفــرن ذنــوب دهــر كلهــا
حســنى جنــايته بغـور الأسـود
فلقـد أنطـت بهـا نهاية مأربى
لأنـال غايـة مطلـبى وكـأن قـد
إبراهيم مرزوق.شاعر مصري، من أهل القاهرة، تعلم في مدرسة الألسن وبرع بالفرنسية وتولى وظائف صغيرة ثم عيّن ناظراً للقلم الإفرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها، واعتنى أحد المتأدبين بجمع ديوانه وأدخل فيه ما ليس له وسماه (الدر البهي المنسوق بديوان إبراهيم بك مرزوق- ط)، وله (رحلة السلامة- ط) رسالة مسجعة في بعض ما رآه في السودان.