هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وفـاغرةٍ فمَـا في الرجل منها
ولكــن لا تســيغ بـهِ طعامـا
ومخطفة الحشا في الرأس منها
لســانٌ لا تطيـق بـهِ الكلامـا
تصــولُ بشــوكةٍ تبــدو وسـمٍ
ومـا مـن ذاقـهُ يردُ الحماما
تجــرُّ وراءَهـا ابـداً أَسـيراً
كما قادت يدُ الحادي الزماما
منيعــاً ذا قـوى لكـن تـراهُ
بقبضـــتها ذليلاً مستضـــاما
فتلقيــه بمحبســها مقيمــاً
طـوال الدهر لا يأبى المقاما
ايـا عجبـاً لهـا سوداء خلقاً
تريــك خلائقـاً بيضـاً كرامـا
غــدت عريانـةً مـن كـلّ لبـسٍ
وفاضـلُ ذيلهـا يكسـو الاناما
هبة الله بن صاعد بن هبة الله بن إبراهيم، أبو الحسن، أمين الدولة، موفق الملك، المعروف بابن التلميذ.حكيم، عالم بالطب والأدب، له شعر، كله ملح ولطائف وابتكارات، وترسل جيد، مولده ووفاته ببغداد، عمّر طويلاً، وخدم الخلفاء من بني العباس، وانتهت إليه رياسة الأطباء في العراق، وكان عارفاً بالفارسية واليونانية والسريانية، وتولى البيمارستان العضدي إلى أن توفي، وكان رئيس النصارى ببغداد وقسيسهم، وهو صاحب الأبيات المشهورة، التي أولها:بزجاجتين قطعت عمري وعليهما عولت دهريمن كتبه: (حاشية على القانون لابن سينا)، و(حاشية على المنهاج لابن جزلة)، و(شرح مسائل حنين)، و(شرح أحاديث نبوية تشتمل على مسائل طبية)، و(الكناش في الطب)، و(الموجز البيمارستاني) ثلاثة عشر باباً، و(المقالة الأمينية في الأدوية البيمارستانية- خ)، و(مقالة في القصد- خ)، و(مقالة في أصول التشريع عند المسيحيين- خ)، و(اختيار كتاب الحاوي لحنين)، و(اختصار شرح جالينوس لكتاب الفصول لأبقراط)، و(ديوان رسائل) في مجلد ضخم، و(ديوان شعر) صغير، وأشهر كتبه (الأقرباذين).