هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا نشرُ انفاس الرياض مريضةً
عوَّادُهــا طـلّ النـدى وقطـارُ
كفلـت بثروتهـا مؤبـدة بهـا
وكفــى صـداها جـدولٌ مـدرارُ
بكت السماء فاضحكتها مثل ما
ابكـى فتضحك بي الغداة نُوارُ
واذا تُعارضـها ذكـاءُ تشعشعت
فتمــازج النــوَّارُ والنـوَّارُ
مشـت الصـبا بفروعها مختالةً
فمشـى المشوق وغيرهُ استعبارُ
واذا تغنّى الطيرُ في ارجائها
ابـدى بلابـل صـدرهِ التـذكارُ
يومـاً باطيب من جوارك شاهداً
أو غائبـاً تـدنو بـك الاخبارُ
هبة الله بن صاعد بن هبة الله بن إبراهيم، أبو الحسن، أمين الدولة، موفق الملك، المعروف بابن التلميذ.حكيم، عالم بالطب والأدب، له شعر، كله ملح ولطائف وابتكارات، وترسل جيد، مولده ووفاته ببغداد، عمّر طويلاً، وخدم الخلفاء من بني العباس، وانتهت إليه رياسة الأطباء في العراق، وكان عارفاً بالفارسية واليونانية والسريانية، وتولى البيمارستان العضدي إلى أن توفي، وكان رئيس النصارى ببغداد وقسيسهم، وهو صاحب الأبيات المشهورة، التي أولها:بزجاجتين قطعت عمري وعليهما عولت دهريمن كتبه: (حاشية على القانون لابن سينا)، و(حاشية على المنهاج لابن جزلة)، و(شرح مسائل حنين)، و(شرح أحاديث نبوية تشتمل على مسائل طبية)، و(الكناش في الطب)، و(الموجز البيمارستاني) ثلاثة عشر باباً، و(المقالة الأمينية في الأدوية البيمارستانية- خ)، و(مقالة في القصد- خ)، و(مقالة في أصول التشريع عند المسيحيين- خ)، و(اختيار كتاب الحاوي لحنين)، و(اختصار شرح جالينوس لكتاب الفصول لأبقراط)، و(ديوان رسائل) في مجلد ضخم، و(ديوان شعر) صغير، وأشهر كتبه (الأقرباذين).