هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا زال جــدِّكَ بالاقبــال موصــولا
وجَـــدُّ ضــدّك بــالإِذلالِ مغلــولا
ولا عــدمتَ مــن الرحمـان موهبـةً
تُعيــد ربعـك بالعـافين مـأهولا
فنعــمَ منطلـقُ الكفّيـن انـت اذا
اضـحى اللئيمُ عن المعروف مغلولا
يجـود بالمـال لا تسـأَل يداهُ وان
تســأَل فصـاحتَهُ بـذَّ الـورى قيلا
لا يســتريحُ الــى العلاَّت معتـذراً
اذا الضـنينُ رأى للبخـل تـأويلا
يبـادرُ الجـودن سبقاً للسؤَال يرى
تعجيلَـهُ بعـد بـذل الوجه تأجيلا
لا غـرو أَن كُسـفت شمس الضحى وبدت
فــاكثر النـاسُ تسـبيحاً وتهليلا
فـأنت سـيف غيـاث الـدين أغمـدهُ
صـوناً وعـاد علـى الأعداء مسلولا
فلا خلا الدسـتُ مـن غيثٍ اذا قنطوا
ظـلٌّ نـداهُ لـدى الـرُّواد مبـذولا
فمـا يليـق بغيـر السـعد مسـندُهُ
وإن اعـــاروهُ إعظامــاً وتبجيلا
فاسلم على الدهر في نعماءَ صافيةٍ
مــن النـوائب مرهوبـاً ومـأمولا
هبة الله بن صاعد بن هبة الله بن إبراهيم، أبو الحسن، أمين الدولة، موفق الملك، المعروف بابن التلميذ.حكيم، عالم بالطب والأدب، له شعر، كله ملح ولطائف وابتكارات، وترسل جيد، مولده ووفاته ببغداد، عمّر طويلاً، وخدم الخلفاء من بني العباس، وانتهت إليه رياسة الأطباء في العراق، وكان عارفاً بالفارسية واليونانية والسريانية، وتولى البيمارستان العضدي إلى أن توفي، وكان رئيس النصارى ببغداد وقسيسهم، وهو صاحب الأبيات المشهورة، التي أولها:بزجاجتين قطعت عمري وعليهما عولت دهريمن كتبه: (حاشية على القانون لابن سينا)، و(حاشية على المنهاج لابن جزلة)، و(شرح مسائل حنين)، و(شرح أحاديث نبوية تشتمل على مسائل طبية)، و(الكناش في الطب)، و(الموجز البيمارستاني) ثلاثة عشر باباً، و(المقالة الأمينية في الأدوية البيمارستانية- خ)، و(مقالة في القصد- خ)، و(مقالة في أصول التشريع عند المسيحيين- خ)، و(اختيار كتاب الحاوي لحنين)، و(اختصار شرح جالينوس لكتاب الفصول لأبقراط)، و(ديوان رسائل) في مجلد ضخم، و(ديوان شعر) صغير، وأشهر كتبه (الأقرباذين).