هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لأَنطـونِ الـهُ العـرش اعطى
علامــاً أولا يُـدعى حبيبـا
وحـالاً صـوتهُ الأَعلـى دعاهُ
كموســاهُ فلبَّــاهُ مجيبـا
وإذ آن الوفـا أَولاهُ نجلاًُ
سـعيدا ثانيـا براًّ اديبا
وإذ وافى لدى التاريخ حدٌّ
رقمنا إسمهُ السامي غريبا
إلياس بن إبراهيم بن إلياس بن عيسى السكاف.شاعر، راهب قانوني باسيلي بلدي من الرهبنة المشهورة بالحناوية، ولد الخوري جرجس عيسى في معلقة زحلة، ومال إلى العيشة النسكية فقصد دير القديس يوحنا الصابغ فتلقى العلوم الرهبانية ومبادئ العربية، ومال إلى نظم الشعر، وفي سنة 1857 سيم كاهناً، وتقلد كثيراً من أعمال الرهبنة، واستنسخ بعض كتب منها كتاب (الكاروز) وهو أشبه بمعجم للواعظ يهديه إلى الآيات الكتابية في كل موضوع يريده، اشتهر بمعارفه وتقواه فنصب حكماً للنصارى زمن الأمير بشير أحمد اللمعي سنة 1859.توفي في بيروت.له: (فرض العبادة الواضحة لطالبي الميتة الصالحة)، و(كتاب صلوات خشوعية لنظم الحياة الروحية).