هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لهــوى الأحبَّـة فـي الفـؤاد مخيّـمُ
نيرانــهُ بيــن الجوانــح تُضــرمُ
روحــي تُعــاني مـن معـاني حبهـم
عللاً ولـــي جســـمٌ يعــلُّ ويســقمُ
شــغلي وشــوقي والحـديث ومحنـتي
فيهــم اليهــم ثــم عنهـم منهـمُ
لا غـرو ان تبـدي الشـكاية ما طوى
قلـبي فمـا فـي القلب يعلنهُ الفمُ
يـا مـن سـكنتم في الفؤَاد ترَّفقوا
ولكـــم علينـــا منَّـــةٌ وتكــرمُ
انتــم احبَّتنــا الكــرام وانمـا
اعــدى العــدى منكـم ارقُّ وارحـمُ
هلاَّ كفـى مـا قـد جـرى منكـم ومـن
دمعــي وهـل يكفـي الصـدود مـتيمُ
لا تسـلكوا طـرق التعسـُّف واقتفـوا
آثــار مــولًى مثلــهُ مــن يرحـمُ
اعنــي ســليمان السـلامة مـن لـهُ
فــي أمَّــة الاســلام عــدلٌ يُعلــمُ
مـن قـد غـدا بحر الندى ريَّ الصدى
نهـج الهـدى قهـر العـدى اذ يهجمُ
ذاعــت منـاقب فضـلهِ بيـن الـورى
ولهــا حــديثٌ فــي البلاد يُـترجَمُ
لا عيــبَ فيــهِ غيــر فـرط سـخائهِ
منــهُ الصــيارف تشــتكى والقيَّـمُ
يُخشـــى ويُرجــى بأســهُ وعطــاؤهُ
يُفنــي ويُغنــي يُســتغاث وينقــمُ
لا بــدع ان اضــحى حكيمـاً حاكمـاُ
ان اســـمهُ لكليهمـــا مســـتلزمُ
كــم حجَّــت الحجَّــاج تحـت لـوائهِ
اذ كــان مقــداماً لهــم يتقــدَّمُ
بلغـوا الـى الـبيت الحرام برفدهِ
زُمـراً يضـيق بهـا الحطيـم وزمـزمُ
زاروا وداروا آمنيــــن بـــامنهِ
وبمنعـــهِ كــلَّ المخــاطر عنهــمُ
تخشـــاهُ كـــلّ قبيلــةٍ وعشــيرةٍ
ويهــــابهُ عربيُّهــــا والاعجـــمُ
ان جـال مـا بين الرجال تدانت ال
آجـــال بالاوجـــال وهــي تــدمّمُ
تتبـــدَّد الكـــرَّات مــن كرَّاتــهِ
كســمرمرٍ يلقــى الجــراد فيهـزمُ
كــم قــاوم الاقـوام قـائمُ سـيفهِ
يفــري الحديــد وحــدُّهُ لا يُثلــمُ
يعتــدُّ اعــداد العــدى وعديـدهم
كالشــاة اذ يســطو عليهـا ضـيغمُ
سـل عـن وقـائعهِ دعـوقَ تُجبـك عـن
اهــوال يــومٍ قيــل فيـهِ عرمـرمُ
اجـدرى القتـال بهـا فاجرى من دمٍ
فيهـــا ســـواقي وردهــنَّ محــرَّمُ
والنــدب اســماعيل امسـى نادبـا
يبكــي ترجـى النصـر منـهُ ودرهـمُ
وبــذاك فـازدجر العصـاة وسـلَّموا
طوعــاً لمولانـا السـليم ليسـلموا
صيدا ابشري عكَّا افرحي حيفا اطربي
والقـــاطنون بهـــنَّ فليــترَّنموا
كـن يـا سـليمان الـوزير مـؤَازراً
للخاضــعين وجارمــاً مــن يجــرمُ
واعظـم وسـد وارحم وعُد وانعم وجد
واســلم ودمٍ بســعادة لــك تخـدمُ
واقبـل مـديحي يـا كريمـاً وارتضي
عمَّــا نظمــتُ مـن المديـح وانظـمُ
وإذا انتهــى شــعري بمحـدك مـرةً
ارَّخـــتُ يُبــدأُ مــدحكم لا يُختــمُ
حنانيا منيّر.شاعر، راهب، ولد في زوق مصبح في أواسط القرن الثامن عشر، درس مبادئ العلوم العربية وأتقنها، ثم تعلم نظم الشعر وقصّد القصائد.ولما ترعرع دخل دير مار يوحنا الصابغ، وأكمل دروسه الكهنوتية فسيم كاهناً، وكان مع ذلك يحب الاطلاع ونقل الكتب الأدبية، وفي أيامه كثرت الفتن والمشاغب في بلاد الشام فأحب أن يسطر منها ما يتصل به علمه فكتب تاريخ الأمور التي جرت في الشوف في أيامه فألف كتابه (الدر المرصوف في حوادث الشوف)، وله (مجموع أمثال لبنان وبر الشام) ما يبلغ نحو 4000 مثل بخطه، و(تاريخ الرهبنات في لبنان).