هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن المنيـة أنشـبت بالكـاتبِ
أظفارهـا فغـدا صـريع معاطبِ
قـد كان يلعب بالعقول بيانهُ
لعب المدامة بالنزيف الشاربِ
ليـس الجـدال بمانعي من حقهِ
وأرى رثـاهُ اليـوم ضربة لازبِ
ابقى الجوائب شاهداً من بعدهِ
يقضـي لـهُ بـالحق دون مواربِ
سعيد بن عبد الله بن ميخائيل بن إلياس بن الخوري شاهين الرامي.لغوي باحث، من أهل شرتون (بلبنان) ولد فيها، وتعلم في مدرسة عبية الأميركية، ثم عكف على تدريس العربية في مدرسة اليسوعيين ببيروت، وتولى تصحيح مطبوعاتهم اثنين وعشرين عاماً، وأثره الباقي كتاب (أقرب الموارد وذيله- ط) وهو معجم لغوي في ثلاثة مجلدات.وله (شروح على كتاب بحث المطالب- ط) في الصرف والنحو، و(الشهاب الثاقب- ط) في الترسل، و(السهم الصائب- ط) انتقد فيه غنية الطالب للشدياق، و(مطالع الأضواء- ط)، و(الغصن الرطيب- ط)، و(نجدة اليراع)، و(حدائق المنثور والمنظوم).توفي في إحدى ضواحي بيروت.