هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا لائِمـي في العِشقِ مَه
لا خَيـرَ فيمَـن لَيسَ يَعشَق
أَتَلــومُني فيمَــن أَنـا
مِـن حُبِّـهِ مِثـلُ المُعَلَّـق
وَكَــأَنَّ قَلـبي مِـن هَـوا
هُ فـي وَثـاقٍ لَيـسَ يُطلَق
يـا مَـن رَأى مِثلـي فَتىً
يَسـعى طَليقـاً وَهوَ موثَق
مِــن حُــبِّ خَــودٍ طَفلَـةٍ
كَالشـَمسِ حُسناً حينَ تُشرِق
فَــإِذا يُنـادى بِاِسـمِها
ظَلَّــت مَــدامِعُه تَرَقـرَق
وَإِذا يَمُـــرُّ بِبابِهـــا
لَثَـمَ الجِـدارَ وَظَلَّ يُصعَق
وِإِذا تَـــذَكَرَها بَكـــى
حَتّـى تَكـادُ النَفسُ تَزهَق
فَتَــراهُ مِـن وَجـدٍ بِهـا
مُتَوَجِّعــاً يَبكـي وَيَشـهَق
هَـــذا البَلاءُ بِعَينِـــهِ
يـا إِخـوَتي يَغدو وَيَطرُق
أَصـبَحتُ فـي لُحَـجِ الهَوى
ذا صـَبوَةٍ أَطفـو وَأَغـرَق
وَإِذا فَـرَرتُ مِـنَ الهَـوى
أَلفَيتُــهُ يَسـعى وَيَلحَـق
أَيـنَ الفِـرارُ مِنَ الهَوى
وَيلـي وَمِنـهُ عَلَـيَّ خَندَق
وَاللَــهِ مـا لـي حيلَـةٌ
لَكِنَّنــي أَرجــو وَأَفـرَق
يـا فَـوزَ مُنّـي وَاِجمَعـي
مِـن شـَملِنا ما قَد تَفَرَّق
مــا لــي أُحِــبُّ وَلا أُحَ
بُّ كَذاكَ بَعضُ الناسِ يُرزَق
الحُـــبُّ ســَخَّرَني لَكُــم
تَسـخيرَ عَبـدٍ لَيـسَ يُعتَق
عَـــذَّبتُمُ جَســـَدي بِــحُ
بِّكُـمُ فَلَـو يَسـطيعُ يَنطِق
لَشــَكا إِلَيكُـم بِالبُكـا
ءِ وَبِالتَضــَرُّعِ وَالتَمَلُّـق
وفي الأغاني للأصفهاني عن عبيد الله بن عبد الله بن طاهر أنه قال: رأيت نسخاً من شعر العباس بن الأحنف بخراسان، وكان عليها مكتوب: "شعر الأمير أبي الفضل العباس ".وفيه عن يموت بن المزرع أنه قال: سمعت خالي "يعني الجاحظ" يقول: لولا أن العباس بن الأحنف أحذق الناس وأشعرهم وأوسعهم كلاماً وخاطراً ما قدر أن يكثر شعره في مذهب واحد لا يجاوزه، لأنه لا يهجو ولا يمدح ولا يتكسب ولا يتصرف، وما نعلم شاعراً لزم فناً واحداً لزومه فأحسن فيه وكثر.