هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
العلــمُ بالإِجمــاع معــدنه ذهـب
فبــأي وجــه يقتنــي أو يكتسـبْ
ذهــب المؤلــف شـت جمـع فنـونه
فليبـك مطلبـه العظيم ذوو الطلب
والـدينّ أظلـم فـي عيـون رجـاله
مـن بعـد فقـد سـراجه وبـه غـرب
وبكـــلِّ جارحــةٍ عليــه جراحــةٍ
وبكـل قلـب منـه صـدع مـا اشتعب
أســف نقـول مضـى فيقبـل مسـرعا
فيـه فيـا لهفـاه ثـم ويـا تعـب
تتجــددُ الحســراتُ فيــه دائمـاً
أبــدا خصوصـا والتلهـف والوصـب
ويصــبُّ مـن سـحب الشـئون مجلجـل
صــبا ملـث المـزن سـخ المنسـكب
لرزيــةٍ عظمــت فحسـبك مـا يـرى
بـالكون منهـا قـد تـروع واضطرب
مــا إن قـرى علـم وأقـرى نـازل
ودعــاه ذو حـاج فبلَـغَ مـا طلـب
وكـذاك إِن عقـد الحبـا فـي مجلس
فـالطيشُ معقـود النواصـي والعذب
وترددُ العلماء في المفهوم والمن
طــوق مــن علـمِ الشـريعةِ والأدب
وبـدالهم مـا عنـه باعهم القصير
فمـن يحـلُّ المشـكل المبدي الصعب
ورســت بهـم أمـواجٍ بحـر علـومه
كيـف التخلـصُ والوقـوع على الأدب
ألاجـــري دمـــع عليـــه حســرةً
بــدم وأعقبــه التلـوه والكـرب
فالفضــلُ فيــه خليقـة مـن أصـلِ
خليقتـه الكريمةِ ليس فيه بمجتلب
لا لــومَ إن لبسـت عليـه مسـوحها
جزعــاً تصــانيفٌ لـه ثـم الخُطـب
ومحافــلٌ كــانت تضــيء بــوجهه
الميمـون فهـي اليـوم حقا تجتنب
ومجـــالس للطــالبين العلــم خ
يـر مجـالس للعلـم طـراً والطلـب
بــأبي محيــاكض الكريـمَ وطلعـة
قـد غيبـت بيـن الجنـادِل والتُّرب
مـا كـان فـي الآمال أن البحر في
جــدثٍ يغيــضٍ وإن هــذا للعجــب
كلاَّ ولا فـي الظـنِّ والمحسوس والمع
قــول يومــاً ظــنَّ ذلـك أو حسـب
إِنــي كمثــلِ صـفاته فنقـول ثـم
نقيـس فيـه بمـن مضـى أو من نجب
إن الكمـــالَ خصــاله وكمالهــا
بكمالهــا وهــو الأجـلُّ المنتخـب
العـالمَ الوضـَاحُ والبحـر العبـا
ب الزاخـرُ الأمـواج والغذق الصبب
والفـذُّ فـي العلمـاء والفضلاء في
تصــوير مســألة تلفّــظ أو كَتَـب
الناسـك الأواب والوهـاب والرغاب
فـــي بــذل الرغــائب والقــرب
ذو فطنة ما حاولت مستعصب المرقا
إذا إلا ألانـــــت ذا الصـــــعب
مــا أبـدت الـدنيا لشـخص نعمـة
ومســرة إلا وكــان لهــا السـبب
يــا شـيخنَا فـي كـلِّ علـم إِننـا
منـك التَلامـذة اليتـامي فـي وصَب
الضـايعون اليـوم والباكون والش
كــون مــن أخَــذ لشخصـك مغتصـب
وبنــا لفقــد ســناك آي مصـيبة
مـن دونهـا كـل المصـائب والعطب
عظــمَ المصــابُ وجـلَّ حـتى أننـا
نجـد الحيـاة لفقـد وجهـك لا تحب
إن البكــا منــا عليــك لـواجبٌ
وعلــى سـواك بغيـر نـدب مسـتحب
أنـت الخليـل لأنفـس منا فما اشت
قــت وحقــك ســيبويه زمـان هـب
قـد جـاء فـي بعـض الروايـة أنه
فـي سـالف الاعصـارِ ممـا قـد ذهب
وزنـوا دم الشـهداء بمـد محـابر
العلمـا فكان الحبر أرجح إذ رسب
ذا مــن طريـق الأَفضـلية لا طريـق
الأكثريــة والتغـالي فـي الرتـب
للــه مــا أعطــى وأنشـا صـنعه
فيمـا أراد ومـا أبـادَ ومـا وهب
مــا إِن يغـالب أو يـدافع حكمـه
أو أمــره ولـه التطـولُ والغلـب
الحمــد للــه لاذي فينــا أَســنَ
المـوت حتمـاً فـي الإعاجِم والعرب
وجـرى بـه المقـدرو حـتى أَنَّ كـلَ
الخلــق فـي المحتـوم أبنـاءٌ لأب
وبأحمــد المختــار فيــه أسـوةٌ
فــالحرُّ مـن فيـه تأسـّى واحتسـب
يــا ربِّ عبــد قـد دعـاك معـولاً
فاحســن لــديك بـدوه والمنقلـب
وعلـى النـبي فصلِّ وارض عن الكرا
م ذوي الأهولـة والقرابـة والصحب
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.