هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اضـربْ بسيفِ العزم أَعناق الكرى
وانظم شتات الأرض في سلك السرى
واجسـر علـى فَقـدِ الأَحِبّـةِ إِنـه
مـن خافَ من مرَصين داوى الأَخطرا
للــه أنــت فــأي خطـبٍ طـارقٍ
علــقٍ دعيــت لفَتحــه فتعسـّرا
أخـبرت عنـه ولـم أقل في وصفه
زوراً ولـم أخلـق حـديثاً مفترى
بلـغ السـيادة مـن يـد وسِياسةٍ
مــا انفــكَّ مــؤمراً ومــؤزّرا
اقصـد فنـاهُ إذ اعترتـكَ ملمـةٌ
فالصَّيدُ كلُّ الصيدِ في جوفِ الفرا
إنْ ارجُ خيـراً فـابن عبـاس يدي
أو خفـت شـراً كان حصني الأكبرا
أعرضـتُ عـن لغـوِ الرجال تنزهاً
وتركتُهـم خلفـي وعفـتُ الأكـثرا
وطرقتــه طفـل الهمـومِ تهزنـي
نـوب إِذا طرقـت مكانـاً أقَفَـرا
وقصـــدت منصــبه لخطبــة وده
ونقـدته مـدحي السـوائر ممهرا
فـإذا فـتى لـم يروِ وجهَ صنيعه
دونـي ولا رمـق الغنى فاستكثرا
بـل جـاءَ ينزعُ من بطينةِ مقلتي
سـهم الزمـانِ وكان دوني محجرا
وشـكوت إِن الجهـر فـلَّ غضـارتي
فـأ قالني لما كبوت على الحرا
وكـذا الكريـمُ إِذا علقت بحبلهِ
يكفيــك أمـراً سـائباً ومـدبرا
لا زالَ محـذور العقـابِ إذا سطا
ركّــاب أعنـاق النجـوم مظفّـرا
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.