هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يســاري فــي يمينـكَ لا تـزالُ
ومــا مسـَّت يميِنـك لـي شـمالُ
وليـس يميـنِ ظـن المرتجـى في
شــمائل مــن يحسـّنهُ النـوالُ
عــداتك ســوفَ تقضـيها بيـومٍ
يضيق على العدى اليوم المحالُ
ويصـبحُ والعفـات مـن الاعـادي
نبـال كالعقـامِ قـد استقالوا
بسـاحتك الـوزارَة قـد أنـاخت
مطاياهـا فليـس لهـا ارتحـالُ
وعنــد كــلَّ يــوم للمعــالي
مراتـبُ للـورى فيهـا انتقـالُ
ترقــى ذا إَلــى درجـاتِ هـذا
ويرفـــع ذا منيــع لا يــزالُ
وفخـر فـي الانام به استطالوا
ومرتبـــةٌ تطـــولُ ولا تطــالُ
وإِنــك يـا شـهاب لهـم زعيـمٌ
فمــا لنظــامِ عقــدهم انحلالُ
خلقـت كمـا تشـا خلقـاً وخُلقاً
جمــــال فـــي توســـعهِ جلالُ
يخـفُّ إِلى النوال وفي التواني
خصــالكَ لا توازنهــا الجبـالُ
لقـد حـازت شـمائلكُ الغـوادي
ولـم يعـدلنها السـحبُ الثقالُ
فكـم شـملت ومـا حنثـت بقـولٍ
ولا اسـطاعت تجاريهـا الشـمالُ
شـرعتَ شـرائعَ المعـروفِ فينـا
وقـد صـرمت مـن العرفِ الحبالُ
وأحييـتَ السـخا واخـترتَ منـهُ
ســــخاء لا يدنســـهُ ســـؤالُ
وأرضــيت المهيمـنَ والبرايـا
فشــدّت نحــوَ سـاحتِك الرحـال
جمعـت إليـك أسـباب المعـالي
فأصــبحت الفريـدَ كمـا يقـالَ
تقاصـر عَـن مـداك الشَّعرُ خطواً
فشــأوك بالمــدائح لا ينــالُ
دنــوت تواضـعاً وعلـوت قـدراً
فهامــاتُ النجـوم لكـم نعـالُ
فيـا كهـفَ الـوزارةِ إِن كهفـي
إذا مـا استأصـل الأمن الوبالُ
وجــودٌ نحـوه يعزيـى وجـوديى
وموجـــودي وحــالي والمــالُ
وملبوســي ومــأكولي وشــربي
بكــفٍ منـكَ ليـس لـه انتشـلالُ
فهـا أنـا فـي فناك قريرُ عين
أنــالُ بفضــلكمْ مـا لا يُنـالُ
وعنــدكَ كــلَّ يـوم لـي منـالٌ
تجـــددها أياديــك الطــوالُ
أعـــددها ولاَ احصــى ثناهــا
وهـل تُحصـى لمـن عـد الرمـالُ
فــداً لجـداكَ كـل كريـمِ قـوم
مفـــدى لا تــذمُّ لــه خِصــَالُ
فتلــكَ أجــلُّ قـدراً ان تَفـدى
بــاقوام وليــس لهــا كمـالُ
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.