Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

سَأَشكُرُ لِاِبنَي وَهبٍ الهِبَةَ الَّتي

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات13

1

سَأَشـكُرُ لِاِبنَـي وَهـبٍ الهِبَـةَ الَّتي

هِـيَ الـوُدُّ صـاناهُ بِحُسـنِ صـِيانِهِ

2

عَفـاءٌ عَلـى دَهيـاءَ كانا إِزاءَها

وَنِكـلٌ لِـداجي الخَطـبِ يَعتَـوِرانِهِ

3

تَــدَفَّقتُما مِـن طَـلِّ مُـزنٍ وَوَبلِـهِ

وَمِـن شـَرخِ مَعـروفٍ وَمِـن عُنفُوانِهِ

4

وَهَـل لي غَداةَ السَبقِ عُذرٌ وَأَنتُما

بِحَيـثُ تَـرى عَينـايَ يَـومَ رِهـانِهِ

5

رَأَيتُكُمـا مِـن رَيـبِ دَهـرِيَ هَضـبَةً

وَمازُلتُمــا لازِلتُمـا مِـن رِعـانِهِ

6

فَأَصـبَحَ لـي تَحـتَ الجِـرانِ فَريسَةً

وَلَولاكُمــا أَصــبَحتُ تَحـتَ جِرانِـهِ

7

وَمَلَّكتُمـــاني صــَعبَةً وَخِشاشــَها

وَأَمكَنتُمــا مِــن طامِـحٍ وَعِنـانِهِ

8

لَئِن رُمـتُ أَمـراً غِبتُما عِندَ بِكرِهِ

لَقَـد سـَرَّني فِعلاكُمـا فـي عَـوانِهِ

9

وَمـا خَيـرُ بَـرقٍ لاحَ في غَيرِ وَقتِهِ

وَوادٍ غَـــدا مَلآنَ قَبــلَ أَوانِــهِ

10

تَلَطَّفتُمــا لِلـدَهرِ حَتّـى أَجـابَني

وَقَـد أَزمَنـتَ رِجلـي هَنـاتُ زَمانِهِ

11

وَمازِلتُمـا مِـن نَبعِـهِ إِن عُجِمتُما

لِضـَيمٍ وَعِنـدَ الجـودِ مِن خَيزُرانِهِ

12

لَعَمري لَقَد أَصبَحتُما العُرفَ صاحِباً

لَـهُ مِقـوَلٌ نُعمـا كَمـا في ضَمانِهِ

13

وَيَأخُــذُ مِـن أَيـديكُما وَهَواكُمـا

فَلا عَجَــبٌ أَن تَأخُـذا مِـن لِسـانِهِ

486قصيدة

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي.أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية)، ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها،كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية.وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.

803-845م
188-231هـ

قصائد أخرىلأَبو تَمّام