هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أعنــدك علــمٌ أم أقــولُ فـأطربُ
وأشــرح حــالي باختصـار فـأطنبُ
ولـو رمـت أن آتـي علـى كل شرحه
لمـا قام لي طرسٌ ولا استطعت اكتبُ
لقيـت فـتىً لـو كـان للسـحبِ كفه
لمــا طلعــت شــمسٌ ولا لاح كـوكبُ
فـأعربُ حـتى قلـتُ مـا هـو معـربٌ
وأعجــب حــتى قـلَّ منـي التعجـبُ
ولـم ادر مـا لاقيـت مـن كل معجبٍ
ولـو قلـت ادري كنـتُ والله أكذبُ
فمـا شـئت قـل ممـا تحـبُّ وفـوقه
وأضـعافه فـي مثلهـا ألـف تضـربُ
إِلـى ألـفِ ألـفٍ فـي ألوفٍ ألوفُها
ويضـرب محسـوباً بمـا ليـس يحسـبُ
فمهمـا تنـاهي مـا ذكـرت فعشرما
لقيــتُ ولا واللــه للعشـر يقـربُ
ولا عشرَ عشرِ العشرِ فاضر به نازلاً
بأمثــاله أضـعاف مـا هـو يعـربُ
فمــا صـحَ عـن هـذا وذاك فـإِنني
أرى كــل يــومٍ لـي كـذلك يـوهبُ
وأضـعافه بـل ضـعف أضـعاف ضـعفه
ألــوف اليهــا كلمـا عـدّ ينسـبُ
ولا ذنــبَ إِن قصـرتُ فيمـا شـرحته
فليـس الذي يأتي على الجهد مذنبُ
أبـا بكـر فَاسمع ما يسرك وانتظر
لمـا أَنـت ترجـو من صنيعي وتطلبُ
فــإِني مــن لا ينســى حـقََّ صـاحبٍ
وإِنـي أو إِلـى مـن يـوالي ويعتبُ
فمــا حجـتي إِن لا أُبلغـك المنـى
فتصــبح فـي عـرسٍ وأعـداك تنـدبُ
وهلا علــى فــوق مـا أَنـا واصـفٌ
وهــذي أيــاديه تجــود وتكســبُ
أبـا بكـر إِنـي بـالوزير لغـالبٌ
وإِنـك لـي يـا صـاحبي ليـس تغلبُ
فقــلْ لهـم ياضـعف كيـد زعيمهـم
وخيبـة مسـعاه الـذي فيه أطنبوا
فقـد جمعـوا لـولا تلافـوا مفرقـاً
وقـد أرهبـوا لـو كان مثلي يرهبُ
وقــل لهـم موتـوا بغيـطٍ فـإنني
أرى لكــم ممــا تلاقــون أَطيــبُ
وبشـراك قـد أدركت ما كنت ترتجي
فــدونَك مـا ترجـوه منـي وأرحـبُ
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.