هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَعـد الـذي عـاينت مـن ليلتي فجرُ
وفيهـا أبـى أن ينقضـي مني العمرُ
ولـو كـان يعطـى الدهر يوماً كهذه
يطـول كمـا طـالت لمـا نفد الدهرُ
ومـن كـان مثلـي لا يـرى من يجيرهُ
مـن الليـل إِلا الصبح ضاقَ به الأمرُ
خليلــيُّ أمــا النـوم لا تـذكرانهِ
فمـا لامـرئ مثلـي إِذا ذاقـه عـذرُ
وكيـفَ يـذوقُ النـوم مـن بات جفنهُ
وبـــاطنه بحـــرٌ وظــاهرهُ نهــرُ
لقـد كـان دمعـي غالبـاً قبـل هذه
فأَرخصــتهُ فـاليوم ليـس لـه سـعرُ
لقـد كنـتُ ذا طرفٍ طموحٍ إِلى الهوى
وأحسـب أن الحـب ما استحسن العمرُ
وأعشـقُ فـي ليـل مـن الغيـد عـدة
وقلــبي يسـتدعي وهـم حـوله كُـثرُ
أَهيــم بهــذي ثــم أعشــق هــذِه
وعـن تلك ذى تسلي ولي عند ذى فكرُ
واشـتاقَ مـن لـم يدن مني لمن دنا
ويصـبح قلـبي وهـو مـن حبهـمَ صفرُ
أســر بمـن حـولي وألعـب بـالهوى
ولـم أدر ما البين المشتت والهجرُ
إلـى أن دعـاني الحتـفُ يوماً لهذه
فأصـبحت فـي أذنـي مـن غيرها وقرُ
غـزالٌ براهـا اللـه لـولا جمالهـا
وما أوتيت في الحسن ما سمح البدرُ
قليـلٌ لهـا عنـدي الصبابةُ والبكا
كـثيرٌ لنـا منهـا التوجـعُ والذكرُ
لهــا منـه عنـدي إذا مـت عنـدها
فقـال لهـا فـي المعـزي لـك الأجرُ
يقولـون لـي صـبراً وما أنا والذي
يقولون لو يدرون ما قد حوى الصدرُ
ومـا الصـبرُ ممـا لـو تأتي أطعته
أعـوذ بربـي أن يجـاوز لـي الصبرُ
أعــنْ حبهـا أسـلو ويـوم لقيتهـا
علـى الشـِّعبِ قالت قد أضرَّبَك الهجرُ
علــى لهــا دمـعٌ إِذا مـا رأيتـهُ
مـع القطـر يهمي قلت أيهما القطرُ
وحـرُّ اشـتياقي يلفـح الجمـرَ وقدهُ
إذا مـا دنـا منـه فيحـترق الجمرُ
فيــا كبـدي إن كنـت منـي تقطعـي
ويـا أعينـي لم لَم يكن ذلكَ البحرُ
ألـم تشـهدي يمنـي الـوزير ومدها
يفيــضُ عطَـاءً ليـس مـن مـدهِ جـزرُ
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.