هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبشـر ببشـرى بابَهـا قـد فتحا
سـَعدك والمقـدورُ فيهـا اصطلحا
جــاء بهـا يسـعى لترضـى قـدرٌ
يكتـب مـا شـئت ومـا شـئتَ محا
وعبــدك الــدهر فلا تنــسَ لـه
صـــنيعة فـــانه قــد نصــحا
اشــهد بــالله لقــد أطربنـي
ســـعدكم حــتى رقصــتُ فرحــا
مـن ذا يعاديـك يـرى من بعدها
خــاب امـرؤ عـاديته وافتضـحا
قـد عـاينوا طـوراً وليس ناطحاً
لكنـــه يــوهي رؤوس النطحــا
وأَيقنــوا بــأنهم إِن حـاربوا
بجـــدهم فحســبهم ان يمزحــا
يـا ويـحَ مـن لـم يتخذك ملجئاً
مــاذا جنــى لنفسـه واجترحـا
واللـه مـا تـاجر فـي خـدمتكم
فــتى يريــك الربـحَ إلا ربحـا
ولا دعــاك معشــرٌ فــي حاجــةٍ
إلا حملــت عنهــم مــا قــدحا
ولا أتـــاك يـــا علــيّ وجــلٌ
ضــاق عليـه الأمـر إلا انفسـحا
يفـدي الوزيرَ ابن الوزير معشرٌ
ظنـوا المعـالي بالتعاطي منحا
لـم ألـق في الجند منهم مشربا
ومنـه فـي الشـط لقيـت مسـبحا
فقــل لمـن يحسـده مـاذا علـى
البـدرِ مـن الكلبِ إذا ما نبحا
أردت أن تخفـي الصـباح جـاهلاً
والصـبحُ لا يخفـي إذا ما اتضحا
مـا كان بعض الناس لما شاهدوا
مـا شـاهدوا إِلا علـى سـكر صحا
قاسوا الذي بين الثريا والثرى
وميـزوا بيـن العشـاء والضـحى
لاقـوا وراء الحلـم ينـثر عزمهُ
يبنـي المـذاكي منهـم والفرحا
أصــغوا إِلـى عـاذلهم وقتلهـا
كـم فـي التراب عفّروها من لحا
ذروا ومــا كـانوا ذوي جهالـةٍ
بــانه قطــب الرجـاء والرجـا
فنكســوا رؤســهم واستحســنوا
مـا قـد رواه قبلهـا مسـتقبحا
قـد جرّبـوا أنفسـهم فمـا رأوا
أن امـــرءاً خــالفه فأفلِحــا
مـــدحتهُ حبّـــاً لــه ومثلــه
مــاذا تـرى يريـده مـن مـدحا
لكنَّــه كالمســك طــابَ عينــه
وطيبــه يــزاد مهمــا جــدحا
لا ســلبَ الرحمــن منــه نعمـةً
لـم يمـش فـوقَ الأرض منها مرحا
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.