هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إليــك وإلا ضــيع الحــزم أَهلــه
ويحمــل عبــء الأَمـر مـن لا يقلـهُ
فــدتك رجــالٌ عـن مسـاعيك قصـرت
ويكفيــك داء مــن يباريـك جهلـهُ
تغـال ببـذل النفـس في طلب العلا
ومن ذا الذي يدنو إلى النفس بذلهُ
ويحمــل نفســاً لا تقــاس بغيرهـا
علـى كـل ما تخشى على النفس مثلهُ
لعمـرك لـم تـترك صـديقاً إذا روى
يحمحــم عنــك القـول حيـن يملـهُ
ولكــن تلاقــي الحاســدين بمنطـقٍ
ذليـــقٍ بوصـــف بشــره لا يملــهُ
تمنــت رجــال منــزلا مـا رضـيته
ومـا كـلَّ مرمـى ذو التمنـى يحلـهُ
فمـن شـاء فلينظـر يـرى مـا يعزه
وإلا فليـــــرى مـــــا يــــذلهُ
يظـــل وخــوف مــن وراء يســوقه
ومـــوت يـــوليه وجيـــش يفلّــهُ
وبطشــةُ قــاسٍ تحتهـا قلـبُ راحـمٍ
ووثبــةُ ليْــثٍ قبـل عـدواه فضـلهُ
وعزمــة فتــاك إذا خــال فرصــةً
مـن الأمـر وأتـى يسبق العزم فعله
ينفــذ فــي الأَعـداء أمـر رمـاحه
ويحكــم فيهــم الـذي شـاء نصـلهُ
إِذا سـارَ حفتْـهُ الكتـائب واغتـدت
ســحائبُ نصــرِ اللـه فيهـا تظلّـهُ
فلا رعـــبَ الا مــا بقلــب عــدوهِ
إِذا لــم يجـد للسـلم هـادٍ يـدلُّه
تعـالى علـى فـي المعـالي بنفسـهِ
وفـاق الـذي فـاقت به الناس أهلهُ
فـتى عمـر السامي الوزير الذي لهُ
مــآثر تنــبي أنــه طــابَ أصـلُهُ
فيكفـــي فخـــراً أَن ذاك أبٌ لــه
ويكفـي أبـوه أَن ذا الليـث شـبلُهُ
بنفسـي ومـن أهـوى علـى فـإن مـن
إليـه اعترى ميلي على النجم رجلهُ
وأنــي بــه أسـطو وأرمـي وأتقـى
فمــن ذا ينــاديني وحبلـي حبلـهُ
أيـا عضـدي فـي النائبـات وساعدي
ومعتمــدي فيمــا عرانــي ثَقلِــهُ
محبــك إسـماعيل بـل عبـدك الـذي
دنــا عقلــه لمـا دنـوتم وعقلـهُ
تــذكّر وعَــداً أنـت أوفـى بمثلـه
ومثلــك مـن يرجـو أيـاديه مثلـهُ
أيظلمنــي مــن يختشـى كـلَّ صـيحةٍ
ويفزعــه قلبــاً مـن الجبـن ظلُّـهُ
وقـد زلزلـت شـم الـذرا منك هيبةً
وضـاقت بمـن نـاواك في الأرض سبلُهَ
ولــي منـك مـن مـالي ملازم خدمـة
وأســـداء معــروف وفضــل تعلــهُ
فلازلــتَ مــن ترنـو بطرفـك نحـوَه
يســـاعده عقــدُ الزمــانِ وحلُّــهَ
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.