هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا قللا مــا بــي تقــرُّ عيونُهــا
فقـد صـدقت فـي ابن التقي ظنونُها
لــه عنــدَ نعمــاه ديـونٌ قديمـةٌ
وقـد آن أن تقضـي وتمضـي ديونُهـا
فـإن حـاولت نعمـاء هـذا أو انها
وإن أملـت عليـاً فذا الحين حينها
فكــم بالثنــا قلـدت جيـد جـوده
لســاني عقــود لا تســامُ يمينُهـا
ومـن غـرسَ الآمـال فـي منبت السخا
تــدلت عليــه بالثمــار غصـونُها
خبــأت نـداهُ الجـم للشـدةِ الـتي
لأمثالهــا تخبـا الـدموع شـئونها
مضــى زمـن لـم أشـف غلـةَ فـاقتي
وســحب أيــاديه تفيــضُ عيونهــا
ومـا صـدّني عـن هـز أغصـان جـوده
تهجمــث حــامٍ أو رقيــبٌ يصـونها
ولكـنْ أمنـت الفـوتَ والنفس طبُعها
إِذا أمنــت قــرّت ونـامَتْ جفونُهـا
تخــامر نفـس الشـّك فيمـا ملكتـهُ
ويـزدادُ حسـناً فـي رجـاه يقينُهـا
ألا إنهــا أضـحت بمـا فـي يمينـه
لأوثــق ممــا قــد حـوته يمينُهـا
لنــا فيــه آمـالٌ وأنـت زعيمُهـا
إِذا الـدهرُ ناواهـا وأنـت كمينها
لقـد نهضـتْ بـي والثنـاءُ شـعارُها
إلــى نحـو قبـل الـذراع أمونهـا
وعيــسٌ بعثناهــا إليــك حـواملا
مــن الحمـد آيـات كـثير فنوُنهـا
فمــا راقنــي إِلاّ عليــك نزولهـا
ولا ســـاقني إلا إليـــك حنينُهــا
فيـا بـن تقـي الدين رحّب فقد أتت
تــزوركَ أبكـار القـوافي وعونهـا
بسـطتُ يـدي اليمنـى إلى خير منعمٍ
تكـــاد عطايــاه تحــنُّ حنونهــا
خفيـفُ المـذاكي والعـزائم والظبا
ثقيـل حصـاةِ الحلـمِ فينـا رَصينها
أبـو القاسم السمح الذي لو يمينهُ
تباشــر جلمــود الصـفا فتلينَهـا
نمـت فرعـه ابنـا معيبـد مـن هـمُ
مصابيح في الظلما المصابيح دونها
تحــن للقيـاه الـوزارة مـذ نشـا
ولا لــوَمِ إن حنّــت وطـال رزينُهـا
فقــد أرضـعته ثـديها فـي مهـاده
وربتـهُ فـي حجـرِ المعـالي فنونُها
معاشــر للعليـاءِ والمجـد سـعيُها
ومـن طينـةِ المعروفِ والمجد طينُها
هــم بيــض ليلاتِ المـواهب نهزهـا
وهـم سـود أيـام الوقـائعِ جونُهـا
فأيــامُ ســلمٍ لا يخيــب وفودهــا
وأيــامُ حــربٍ لا يعيــشُ طعينهــا
مطاعون في الجلى مطاعين في الوغى
مطـاعيم مهمـا السـحب ضـنّ ضنينُها
لهـا أذن جـود يسـمعُ الوهم جنسها
وعيــنُ ســماحٍ نومهــا لا يخونهـا
خــبير بــأخلاقِ الزمــانِ يروضـها
فشـــدتها ســهل عليــه ولينهــا
إذا اســوّدتِ الأعـرابُ أشـرق وجهـهُ
وأســفر عــن خلـقٍ يـروق معينُهـا
فيـا شـرف الدين انتقد قد جلوتها
عليـك عروسـاً مـا بهـا ما يشينها
وشـــنّفتُ أعطـــاف الكلام فصــيحة
تبســم ثغــرا مـن معـانٍ يزينَهـا
مـن الغيـدِ لا تصبو إِلى من يعيرها
دلالاً ولا تحنــو علــى مـن يهينُهـا
أبـا قاسـم كـم مـدّ عبـدك بالدعا
يمينـاً وكـم أُخـرى بـاخرى تعينها
إلـى أن أجـاب اللـه فيـك بكلمـا
تمنيتــه مــن نعمــةٍ تســتزينها
وقـد علـم الرحمـنُ مـا كانَ بيننا
وأنــت حفــي بــالعهود تصــونُها
وإنـــك للــدنيا جمــالٌ وزينــةٌ
وأنــت لعمــري عينُهــا ومُعينهـا
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.