هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أحسـنتَ فـي تـدبير أمـرك يا حسن
وأجــدت فـي تحليـل أخلاط الفتـنْ
ما كنتَ بالنزق بالعجولَ إِلى الاذى
عند النزاعِ ولا الضعيف أَخا الوهنْ
تمســيى ورأيـك عـن هـواك معـوق
والغـرّ ملـقٍ فـي يد الأهوا الرسنْ
دآء الرياسـة فـي متابعـةِ الهوى
ودواؤهـا في الدفع بالوجه الحسن
وإِذا الفـتى استقصـى لنصرة نِفسه
قلـبَ الصـديقِ لحربـه ظهـرَ المِجَنّ
لا تصــغِ إن شــرٌ دعـا فالشـر أَن
تنهــض لـه ينهـض وإِ تسـكنْ سـكنْ
وســـديدُ رأي لا يحـــرك فتنـــةً
سـكنت وإن حركتـه الفتـن اطمـانْ
ردُّ العــدو إِلــى الصـديق حكمـة
صـفت مـن الاكَـدار عيش ذوي الفطنْ
بالســيّفِ والإِحسـان تقتنـص العلا
وحصــولها بهمــا جيمعـا مرتهـنْ
لا خيــر فــي منـن ولا سـيف لهـا
مـاضٍ ولا فـي السـيف ليـس له مننْ
فـي السـيف جـور فـاجتنب تحكيمه
مـا يضـع أمـر المهيمـن أو يهـنْ
أمــا حلـي فـإن خوفـك لـم يـدع
أهلاً بهـــا للزائريــن ولا وطــن
أَخليتهـــم عنهــا وحســبك وادع
فـي مكـة لـم يحوجـوك إِلـى ظعـن
تركـوا لـك الاقطـاع غيـر مـدافعٍ
وتعلقّـوا بـذرا الشـوامخِ والقنن
حفظــوا نفوسـاً بـالفرار آَظلهـا
ســيفٌ علـى الأرواح ليـس بمـؤتمن
ولحفظهــا بــالفر أكــبر شـاهد
لـك بـالعلى فلـم التاسفَ والحزن
فاغمــد ســيوفك رغبــةً لا رهبـةً
مـا فـي قتيـل فـرّ مرعوبـاً سـمن
واكـرم سـيوفك عـن دمـا طردائها
فــالحر يكــرم سـيفه أن يُمتهـن
قــد كــان لا يرضـى يحـط بسـيفه
فـي ظهـر من ولى ابَوك أبو الحسن
وقـد اقتدرت وباقتدار ذوي النهى
تنحــلُّ أحقــادَ الضـغائن والإِحَـنْ
موســى هزبــرٌ لا يطــاق نــواله
فـي الحـرب لكنْ أين موسى من حسن
هــذاك فـي يمـنٍ ومـا سـلمت لـه
يمـن وذا في الشام لم يدعِ اليمنْ
فـانظر إِلـى موسـى فقـد ولعت به
لمـا سـخطت عليـه أحـداثَ الزمـنْ
ذاق المـــرار لفرقــة أوطــانه
فقـد المـراة فرقـة الروح البدنْ
لــو شـئتَ وهـو عليـك سـهل هيـن
لجمعـت بيـن الجفـن منـه والوسن
بـع منـه مهجتـهُ وخـذ مـا عنـدهُ
عوضـاً يكـن منـه المثمـن والثَّمنْ
هـذي مسـاومةُ الفحـول ومـن يبـع
مـا بعـت لـم يعلق بصفقته الغبنْ
جئنـا بحسـن الظـن نسـألك الرضا
والعفـو عنـه فلا تخيـب فيـك ظـنْ
فـالحرُّ يكـرم سـائليه يـرى لهـم
فضـلاً إذا ابتـدؤه بـالظنّ الحسـنْ
ويهيــن ســائله اللئيــم لظنـه
فــي مثلــه خيـراً وذلـك لا يظـنْ
لازلــت بالشــرف المخلـد بانيـاً
شـرفاً ومجـدا ثانيـاً لبنـي حسـن
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.