هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تأخـــذنك رأفـــة أو رحمــة
فيمــن لــه بعــدو ربـك علقـة
إن ابـن روبـك والسـحولي عصـبة
للكرمنــي علــى الإِلــه وعــدة
فهــو الــذي بـأذانه صـلواتهم
وهـو الـذي إن يعقـدوها القبلة
مــا قـاله فـي ربنـا قـالا بـه
فعليـه مـن رب السـماء اللعنـة
ســكنت فتنتــه لمــا اخملتــه
فــأبوا وأدركهــم عليـه حميـة
ورأى بـن روبـك أنـه فـي وقتـه
وجــه وكلمتــه بكــم مســموعة
فـأراد يرفـع مـن وضـعت ومن له
رب الســما أضــحى عـدوا يمقـت
فأتـاك يـذكر عنـه فضـلا مـا له
أصــل ولا للــوهم منــه حقيقـة
قـال ابـن روبك ناظروا مابينهم
ليـبين عنـدك مـن عليـه العمدة
اتـراه ظـن الكفـر كفـوا للهدى
فــأراد يعــرف أي قــول أثبـت
لــو أن ملـك العـالمين أجـابه
نـدم ابـن روبك واعترته الخجلة
ورأى بصــاحبه الكفــور بربــه
زللا بــه ليســت تقـال العـثرة
ولكـان أصـغر طـالبي علم الهدى
يلقــي عليـه فتعـتريه اللكنـة
قـل لابـن روبـك لـم لاعـدار بنا
منـك الـوداد وللمـوالي الشنأة
حــاربتني إذ قلــت ربـك واحـد
ونصــرته إذ قـال بـل هـم عـدة
اتطيعــه فـي اللـه جـل ولا تـط
يــع اللـه فيـه إنهـا لكـبيرة
وبلغــت جهــدك كـي تربـه علـى
أعنــاق أهــل اللـه لا تسـتلفت
فـأبى المليك كما أبا رب السما
فـارجع وعقبي السعي منك الخيبة
مـا كنـت تحسـب أن جنيـت جناية
أن تعتريـك مـن المليـك عقوبـة
هـــذى خلائقـــه ولكــن قلبــه
بيــد الإِلــه فمــا عليـه حجـة
مـا للمليـك مشـيئة فيمـا جـرى
بــل كــان فيــه للإِلـه مشـيئة
انحــاك ربــك أن تقـول مقالـة
ألقـى بها لك في القلوب البغضة
مــا قالهـا عقـل ولكـن القضـا
يجــري فيسـتلب الحجـا والحجـة
وشــهادة الفقهــاء لا شـك بهـا
هــم صـادقون ومـا بـذلك ريبـة
اللـه انطقهـم بمـا شـهدوا بـه
ما في قوى من أنطقوا أن يسكتوا
كـم قد نهيتك باابن روبك قبلها
عمـا بـه انجـرت إليـك الفتنـة
اتغيــظ ربــك باتبــاع عــدوه
وتقـول مثلـي منـه تـأتي الزلة
لا تنكــرن فعــادة الاقــدار أن
يعمــي بهـا بصـر يـرى وبصـيرة
فمـر ابـن روبـك أن يتوب فربما
قبلـت لـه عنـد المهيمـن توبـة
وأسـأله كـم حـذرته مـن شؤم من
ظهـرت لـه فـي الشـؤم منه عبرة
يربـى علـى الخمسـين قـوم غرهم
قــد عــددوا أمسـوا وكـل ميـت
وأقـام فـي بيت الفقيه فما بقى
لخيــارهم بيــت الفقيـه بقيـة
حــذرت إســماعيلها مــن شـؤمه
قـدما فمـا انبعثـت لـذلك همـة
ومضــى أبـو بكـر أخـوه وأحمـد
وهــم بهــا للمســلمين أئمــة
وجماعـة مـن بعـدهم هلكـوا بـه
وممــاتهم عنــه عليهــم رحمـة
والـذنب يهـواه ولـو شـاؤا نفي
كرهــا ومـا أمسـت عليـه ليلـة
والأوليــاء يؤاخــذون بـدون ذا
لـو شـاء ربـي كـان ذاك الفدية
يـا أيهـا الملك السعيد ومن به
رب الســما يرضـى وترضـي الأمـة
لا يرحمـــن إلا الــذين بربهــم
قــد آمنــوا لا كــافراً يتعنـت
لــو كـان ذاك رثـى ورق لكـافر
دامـت عليـه فـي العـذاب المدة
بـل كلمـا نـادوه كيمـا يرحموا
زادت عليهــم مــن لـديه نقمـة
فيجيـب أنتـم مـاكثون وقـد دعو
ه ألــف عــام لا تجـاب الـدعوة
وبقتلهــم أمـر الأَلـه وأوجبتـه
علــى لســان المرسـلين شـريعة
لكــن إذا تــابوا فربـك قابـل
منهــم ويغفـر حيـن تسـلح نيـة
فمـر ابـن روبـك أن يكـف لسانه
فلكــم لهـا بالمسـلمين وقيعـة
أمـا أعـادى اللـه فهـو يحبهـم
ويخصــهم منـه الثنـا والمدحـة
لازلــت عـن ديـن الإِلـه محاميـا
بــدع تمــوت بكـم وتحيـى سـنة
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.