هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أهلاً بمـــا أَنســى الــذنوب المــذنب
ودعــى بحــي علــى الصــيامِ وثوّبــا
ومحـــت خبيثـــاتِ المـــآثم صـــومُه
وملا صـــــحائفها ثوابــــاً طيّبــــاً
فليهـــن يحيـــى أَنـــه لــم يلهــه
ملــكٌ بــه تلهــو الملــوك ولا نَبــا
وليهنـــه أَجـــرِ كـــاجر صــلاة مــن
صــــلى وصــــام بشـــهره وتحزّبـــا
أعيــا الكــرام الكــاتبين لــه بـه
مــا يكتبــون مــن الثــواب وأتعبـا
وأعـــاض كتـــاب الشـــمال مكاشــطاً
يكشطنَ ما أمروا ما أمروا به أن يكتبا
أَجـــرُّ وعتـــقٌ فــي الصــيام وصــحةٌ
فــي الجســم اكــرمْ بالثلاثـة مكسـبا
مــــن فــــاته هـــذا وذاكَ وهـــذه
منــا ففــي الــدارينْ عــاش معــذباً
شــهرٌ بــه امتحــنَ المهيمــنُ خلقــهُ
بالصـــوم وهــو قضــيةٌ لــن تصــعبا
وأَعاضـــهم عنــه نعيمــاً لــو ســرى
بعــــذابِ نـــار جهنـــم لاســـتعذبا
فليشـــكرنَّ اللـــه عبــدٌ قــد جــزى
هــذا الجــزا بعبــادة لــن تتعبــا
مـــا أجــر مــن ذكــر الإِلــه لأَنــه
لــم يلــق مــا ألهـي ولا مـا أَعجبـا
كثــــوابِ ملــــكٍ تـــاركٍ شـــهواتِه
ولـــه خـــراجُ الأرضِ طـــراً يجتـــبى
مـــن آثــر البــاري علــى شــهواته
مــن مقنــب كالشــهب يتلــوا مقنبـا
وأمرتهـــم بحيـــون ليـــل صــيامهم
بقيــــامه أكـــرمْ بـــذلك مَطلبـــا
وجميــع أَهــل العلــم منهـم والتقـى
فيمـــن جمعـــت وكــل خيــر مجتــبي
لتلاوةِ القـــــــرآنِ أو لســــــماعه
ممـــن بأصـــوات المزامـــر أطربــا
وصــــفوفهم كصــــفوف أملاك الســـما
يســــتغفرون لكـــل عبـــد أَذنبـــا
والـــذكر يتلــى والملائِك حــول مــن
يتلـــــونه للاســـــتماع ثباثبــــا
وأكفهـــم ممـــدودة لـــك بالـــدعا
ونـــداك توســـعهم إليـــك تحببـــا
انتــم ملــوك والضــعيف بعــد لكــم
فــي الحــق كفــؤ للقــوى وذى الابـا
حســـناتُ عـــدل لا يشـــارككم بهـــا
أحـــدٌ كفعـــل الصـــالحات تســـبّبا
يــامن تفــردَ بالعبــادة مثــل مــن
فيهـــا لــه شــركا وتقســمُ أنصــبا
راعيــتَ حــقَّ اللــه فيــه ولـم يكـن
شــيءٌ عليــك ســوى العبــادةِ أَغلبـا
للصـــــومِ إِجلالٌ لـــــديكَ وحرمــــةٌ
تكســــوهُ أُبهـــةُ لـــديك ومَنصـــِبا
فـــــإذا رآك رآك قـــــرة عينــــهِ
ويــرى ســواك مــن الملــوكِ فيغضـبا
فيــه الهنــا لـك والهنـاءُ لـه بكـم
كـــلٌّ قضـــى بلقـــا أَخيــه مأربــا
ألقـــى لـــديك رضــىً بــه وكرامــة
وكســـبت فيــه محســناً لــن تكســبا
أَرضـــيت ربــك فيــه رضــواناً غــداً
مــن أجلــه الشــيطان بــاكٍ مغضــبا
خـــذها عروســـا مــانتحلت بمــدحها
عــن وصــف حالــك حـال مـدحك مـذهبا
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.