هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كذا فليعاني الملك من أعطي الملكا
ومـن أصـبحت غلـب الرقـاب له ملكا
نهضــت وعقـد البغـي نظمـه العـدى
فبــددته عزمـا قطعـت بـه السـلكا
ومــن حســم الثؤلـول حـال طلـوعه
تــدارك مشـكواً لاذا قبـل أن يشـكا
أصــابت ذوآل إذا أطــاعت ندامــة
علـى طاعـة لـم يشتكوا قبلها سفكا
وســـاقهم قبــل النكايــة توبــة
ولا خيـر في ثوب الفتى بعد أن ينكا
وقــال اشــتروها صــافنات تعزكـم
فــإن تعــزاً عنكـم تشـغل الملكـا
ظنــــت ذوآل أن يحيـــى كغيـــره
يعــوقه صــدغ إذا شــعبه انفكــا
وقــال اشـتروها طـار علـم خلافهـم
إِلـى سـمع يحيـى وهو مصغ لما يحكى
ومـــا قــادهم إلا وجــوه خيــوله
تعــادى بأسـد حيـن تنسـبها تركـا
حرابـــك بلا شـــك نحــو بحربهــا
وتبتـك بـالبيض المواضي الطلا بتكا
فاشــأم مـا كـانت عليهـم خيـولهم
أرادوا بهــا عـزا فـأورثهم هلكـا
قتلــت ذويهـا فوقهـا وهـي تحتهـم
بيـوم رأوا منـه الضـحى ليلة حلكا
فيـوم اشـتروها فتـن أمـوالهم بها
ويـوم اعتلوهـا رحـن أرواحهم سفكا
فقـال اتركوهـا مـن أشـار بكسـبها
فـأن يقيـن السـيف قـد أذهب الشكا
فعـادوا إليـك الخيـل حيـن تيقنوا
بـــأنهم أن لا يقودونهـــا هلكــا
لســعدك آيــات بهــا عنـد أسـتوى
مـن الأمـر مـا اشتدت قواه وما ركا
فمـا احتجـت فـي أخـذ الخيول محطة
ولا صــرف مــال بـل عفكتهـم عفكـا
وكــم مــن محطــات جــرت بسـواكم
وصـرف لكـوك في اقتضا الخيل لا لكا
فلا ســــعد إلا دون ســـعدك أنـــه
أذل لـــك الأعـــدا ودكهــم دكــا
وقــد كـانت الأعـراب مـدت رقابهـا
لتنظـر مـا يجـري علـى هـؤلا منكـا
فصـــيرتها أعنـــي زوالاً نـــذيرة
لســائر عنـك فهـي قـد قمعـت عكـا
ورامــت بنـو رام مرامـا فأصـبحوا
وقـد أنزلتهـم خيلك المنزل الضنكا
ودار عليهــم بـالردى فلـك الـردى
ومـاج كمـوج البحر بالراكب الفلكا
فــرق لهـم يحيـى وقـد كسـرت لهـم
منايـاهم عـن عضـل أنيابهـا الفكا
وآثــار غنمــا بالنجـاحين أثـروا
علـى فعـل أمر ليس يرضى به التركا
ومـــر بعــرج وهــو غيــر معــرج
ولكنــه لمــا شــكى منهــم أشـكا
وأرســل فيهــم قطعــة مـن خيـوله
نهكــن يســيرا مـن دمـائهم نهكـا
واعـرض عنهـم حيـن عـادوا لرشـدهم
وأمَّ الهـدى مـن كـان عن نهجه أنكا
وأبنــاء لــديه الزيــديون لأنهـم
أطـاعوا وزادوا بـالتزامهم الدركا
وبيــت حســين فيــه أبنـا عبيـدة
عبيـــد أرقــاء يعــدونهم ملكــا
وأبنــاء زعــل ظـل مـن ظـل منهـم
ولـو لـم تكـن أنسيت باك بمن يبكا
وأبنــاء صــم غيـر صـم إذا دعـوا
إِلـى الخيـر لـم يعرف بهم رجل شكا
وصــيرتم فــي الواعظــات مواعظـاً
لعبــس وعبــس غيــر خافيـة عنكـا
ولا بـــد مــن يــوم أغــر محجــل
لعبـس فمـا يلقـوا لهـم منكم مزكا
وتمحـو مـن الخبثـاء خبـث طباعهـا
وتـدخلها البوطـا وتحراضـهم ابكـا
وفـي حـرض كـان الخطان من بنى سبا
وهــم لكــم غلمـان صـدق بـدا لـك
أزلهــم الشــيطان جهلا ومــن يصـخ
بـأذن إِلـى الشـيطان يـأفكه أفكـا
فـإن تنتقـم تعـذر وان تعـف عنهـم
فعفـوك عـن اخلاقـك الشـم ما انفكا
ومثلـك مـأمون علـى الخلـق إن سطا
فبالفضـل أن يضحك وبالعدل إن ابكا
فقضـــيت اشــجانا وعــدت مظفــرا
لمـا عـاد كمـه سـمع أعـداك منشكا
واصــلحت أطــراف البلاد ولـم تـدع
وراءك طــاغ يرفـع الـرأس أن صـكا
فــأهلا وســهلا جـاء بـالخير ماجـد
يـرى كـل يـوم منـه مـن امسه أزكا
فلا طــرف إلا امتــد مرتقبــا لــه
ولا ثغــر إلا افـتر مـن طـرب ضـحكا
فلمــا بــدا خـروا سـجودا لربهـم
يــرون ســجود الشـكر حينئذ نسـكا
فقــد عرفــوا مقـدار قربـك منهـم
ببعـدك عنهـم واشـتكوا منه مايشكا
ففـــي كـــل دار فرحـــة ومســرة
وفرحـــة داري لا تحـــد ولا تحكــا
لقـد نـال داري منـك ياملـك الورى
مـن الفضـل شيئاً لم أكن نلته منكا
لأنــك يــا يحيــى أعــدت شــبابه
وقــد دكــت الأيــام أركـانه دكـا
وأمـا شـبابي لـم يعـد بل أعدت لي
شـبيبة نفسـي فهـي كالعهد بل أذكا
ومـا خـالف الأمـر المشـد ولا انثنى
لـترك وكـم عـذر بـه يـوجب التركا
ولــو غيـره وكلـت بـي بـان عجـزه
ومـا كنـت أوليـه ملامـا بـه نسـكا
فقــل لعــداه الكــل سـدوا مسـده
وأسـمع فيـه منكـم الـزورو الافكـا
ولـو سـبكوا شخصـاً جميعاً لما وفوا
يقينـا لمـا يأتي ولا قاربوا الشكا
فلا زلــت ميمــون النقيبـة ناهضـا
باعبـاء ملـك نـص مـن أعطى الملكا
وشـــكرك ممـــا لا تــؤدي حقــوقه
رفيــع منيــع لا ننــال لـه سـمكا
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.