هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وافــا علـى قـدرٍ لأمـرٍ قـد قـدر
مستنصــراً فَـاجب نـداء المنتصـرْ
عجبــاً لصـنوك كـان يطلـبُ نصـره
ولقــاه وهــو عـن التلاقِ يعتـذرْ
بــدخولِ هـذا الشـهر أو بخروجـه
تجــزى مواعــده وصــنوك منتظـرْ
والمـال يحمـل والرسـائل بينهـم
تجــرى ومـا أمـر عليهـا مسـتقرْ
وآتـى إليـك وأنـت عنـه فـي غنى
بـالله لـمَ تحتجـه وهـو المفتقرْ
وافـــاكم بلســان حــال فاضــل
وافيـت مغلوبـاً فقلـت لـه انتصر
واطلـب بثـأرك إن مـن يمـدِدْ يداً
مستعصـماً بـالعروة الـوثقى ظَفـرْ
هــذا هـو السـعد الـذي أنـواؤهُ
تُســقى منابتهــا بمــاءٍ منهمـر
فــإذا تعاهـدت الملـوك سـعودها
حينـاً فحينـا كـان سـعدُك مسـتمر
فاشـكر إلهـك وانتظـر مـن فضـله
مـا ليـس يجـزى عنـه شكر إن شكر
فلتمســينْ بقــدوم هــذا نحـوكم
رؤس مصــــدعة وقلـــب منفظـــر
وليسـهلنَّ عليـك يـا ملـك الـورى
فأحمــد إلهــك كـلُّ مطلـوب عسـر
ولتاخــذنّض بعــون ربــكَّ كـل ذى
بغـيٍ طغـى أخـذ العزيـزِ المقتدرْ
متـــوقعين لفســـحة بِمغيبكـــم
يسـتظهرون بهـا علـى مـن يسـتمرْ
ثؤلـــول إفســاد بــذلك رأســه
فاحسـمه فهـو أضـر شـيء إن كـبرْ
فالعرب إن وجدوا الرخاء تعاضدوا
وغــدوا وذا منهـم بهـذا ينتصـر
أدركهــم قبـل التفـاقم واجعلـن
هــذي العصــابة عـبرة للمعتـبر
لا تكتفــي بســواك فيهــم إنــه
مــا كـل زجـر منـه بـاغ ينزجـر
فخلافهــــم هـــذا خلاف خلاقهـــم
هـــذا خلاف عــن قلــوب تســتعر
لا تحتقرهــا فتنــةً فــالحزم إن
تبــدا بإطفاهــا وأن لا تحتقــر
واضـرب بسيفٍ في يد الباري الطلا
منهــم وجرّعهـم كؤوسـاً مـن صـبر
فـإذا أفـاقوا واسـتعدتَ عقـولهم
واردتَ إصـــلاحا لغيرهـــمُ فســر
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.