هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا في شجاعة ذى السخا من شك
البخـل جبـن عـن زوال الملـك
لـو جـاد بالأموال فأحذر قربه
يــوم النـزال فـإنه ذو فتـك
إن الشـجاعة مـن يقين كالسخا
والـذل والبخـل نتيجـا الشـك
ولقـد علمـت بأن رزقا قد قضي
للمـرء مـا هـو عنـه بالمنفك
لــم تخـش إقلالا بمـا أنفقتـه
لمـا قطعـت الشـك قطـع الشـك
مـن قال إن كجود يحيى قد جرى
فـي النـاس كذبناه فيما يحكى
لـو أبصـروك مؤرخـوا كرمائهم
نـدموا وقالوا من لنا بالترك
ضـحك الملـوك وحـق من عاصرته
ورأى حقــارة قـدره أن يبكـي
أبنــاء آدم كلهـم مـن طينـة
لكــن يحيــى طينـه مـن مسـك
شـهم فـول سبك الرجال جميعهم
رجلا لمـا كـافوه بعـد السـبك
الطاره ابن الأشرف الملك الذي
بـالجود أصـبح آيـة في الملك
الشــح فـي أبنـاء آدم شـيمة
والجـود تكليـف كمثـل النسـك
وطبـاع يحيـى الجود لو لاطفته
ليشـح خـاف الشـح خـوف الشرك
جمـع المحاسن فيه من أطرافها
منظومــة فكأنهــا فــي سـلك
يعطـي وأن تشـكر يزدك فتستحي
مـن شـكره والحـك داعـي الحك
راع المعـالي منه جود لم يزل
يمــرى دمـا أمـواله بالسـفك
كــثرت عطايـاه علـى أمـواله
فـوجمت ممـا نالهـا مـن هتـك
وهممــت أتــرك بعضـها لكنـه
يعطـي سـواى فلـم يفدني تركى
يـا رب يحيـى قـد علمـت بأنه
بعطــاه وســع كـل عيـش ضـنك
يـارب أنـت بحـب مـن هو دونه
فـي الجود فاضمنه ضمان الدرك
وأدم لـه منـك البقا في نعمة
وأبــد عـداه وعمهـم بالهلـك
وانصـره وانصـر كـل جيـش جره
واكشـف به داجي الخطوب الحلك
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.