هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جمـع الملا يحيـى علـى القـرآنِ
متتبعـــاً لمراضـــيَ الرحمــن
ومعظمــاً لشـعائر اللـه الـتي
أمــر الإِلــه بهـنَّ فـي رمضـانِ
فنهــارهُ صــومٌ وأمــا ليلَــه
فعلــى اســتماعِ تلاوةِ القـرآنِ
يـا أكرمَ الخلفا وأسعدَ من سعى
فـي موجبـاتٍ العفـو والغفـران
أبشـرْ برضـوان الإِلـه ولـم يكنْ
يعطـى امـرأ خيـراً من الرضوان
إِن الكريـم مع الكريم ولم يكن
فـي سـائرِ الكرمـا ليحيـى ثان
كَلاّ ولا ملـكٌ حـوى مـا قـد حـوى
لا فــي عربهـم كلاَّ ولا العِجمـانِ
لا فخــر إِلاَّ مــا عليـه أتـاوة
تحيـى لفخـرِك يـا عظيـمَ الشانِ
جعـل الإلـه الملـك ملكـاً فيكم
متوارثــاً مــن قـادم الأزمـانِ
مـن قبـل تبّـع وهـو جـدك إِنكم
فــي الأرض ســلطانٌ ورا سـلطانِ
فملوكهـا فـي الجاهليـة أنتـمُ
ولأنتــم الخلفـاءُ فـي الإيمـان
لـم يجعـل الله الخلافةَ والعلا
فيكـم لمعنـى كـان بـل لمعاني
فحلـومُكُم مثـل الجبـال رزانـةً
وأكفكـم عنهـا البحـار دوانـي
وعقـولكم ممـا اسـتطال كمالُها
تــزنُ الرجـال لكـم بلا ميـزانَ
الأصـل رأسٌ والفـروع مـع السما
فقـــديمُكم وحـــديثُكم ســيّانِ
مـن عـدّ فـي الابا الملوك ثلاثة
فاعــددْ ثمانينــاً لـهِ وثمـانِ
تضع الملوك إذا افتخرتَ رؤوسها
وتقـولُ ليـسَ لنـا بـذاك يـدانِ
لكـمَ الخيـولَ الصـافناتُ تخيّرت
وبكــم عرفـن معاقـدَ التيجـانِ
مـا منكـر خرقَ العوائدِ من فتىً
هـــذي حلاه وهــو مــن غســّانِ
تطـوي البلادَ إذا هممـت بغـارة
طــي الســِّجل بــرا حـتىْ عجلانِ
ويغـــرُّ منـــك بعــد مطــاره
فينــامُ عنـك ولسـتَ بالوسـنانِ
فـإِذا نزلـتَ عليـه سـاءَ صباحُهُ
ومــبيتُه بالمنــذرِ العريــانِ
أيـنَ المفرُّ من العشاءِ إذا غشا
والليــلُ موجــودٌ بكــلِ مكـانِ
سـعدٌ فجعـتْ بـه العِدا رأوا به
مــا لـم يكـن سـمعوه بـالآذان
مـن كـانَ نصـرُ الله قائدَ جيشهِ
فعـــدوهُ فــي شــقوةٍ وهــوانِ
هـذا وفـي الطاعـات حظـك وافرٌ
لـم تلهـك الـدنيا عـن الأديانِ
مــا مــرَّ يـومٌ منـك إلاَّ حامـلٌ
ثقلاً مــن الحســناتِ والإِحســانِ
وجمعـت أعيان البلاد على الهدى
وخَصصـــتهمُ بعنايـــةٍ وجنــانِ
حملا علـى التقـوى وتلـكَ تجارةٌ
أولتهـــم ربحـــاً بلا خســرانِ
يـا ايهـا القـرّا ويامن خلفهم
مــن ســاجدين تخــرُّ للأذقــانِ
يهنيكـمُ الفـوزُ العظيـم بليلةٍ
ختمــتْ بمســكِ الختـم للقـرآنِ
هي ليلةَ القدرِ التي قال النبي
أَنســيتها لكــن كنــتُ أرانـي
فـي صـبح ليلتهـا أصـلى ساجداً
للــه بيــن المــاء والأطيـانِ
قــالوا رأينــاه يصـلي هكـذا
فـي ثـالث العشـرين مـن رمضانِ
أَخلصـــتمُ للــه فيــه طاعــةً
فخــذوا جـوائزكم مـن الرحمـنِ
لـو تعلمـون وأيـن مبلغُ عِلمكم
مـن فضـلِ جـودِ الـواهبِ المنّانِ
مــدّوا أكفكُــمُ ليحـى بالـدَعا
الطــاهر بـن الأشـرفِ السـلطانِ
مــن لـفَّ شـملكمَ علـى مرضـاته
فـــدعاه كــلٌّ منكــم بلســانِ
إِنّ الإِلــه يحبــهُ ويحــبُّ مــن
يــدعو لــه ليثـابَ بـالغُفرانِ
أبقــاكَ ربـك آمـراً فـي خلقـهِ
نــاهٍ عـن الفحشـاءِ والطغيـانِ
تغشــاكَ منــه كـلَّ يـوم رحمـةٌ
وعوافيــاً تـأوي إِلـى الأبـدانِ
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.