هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قضـى اللـه فينا وهو حكم بحكمهِ
بـأن الـورى مـا بيـن حـىٍّ وميتِ
فلا تجـز عـن ممـا قضـى وكرهتـه
ففيمـا قضـاه اللـه أعظـم خيرةِ
ثـوابُ وذخـر فأحمـد اللـه أنُّـه
ليـوم لقـاءِ اللـه خيـر ذخيـرةِ
فأطفالنـا المـوتى غدا شفعاؤنا
بهــم نرتجـي غفـرانَ كـل خطيئةِ
يطوفـون بـالأكواب فـي والـديهم
ونحــن عطـاش شـربة بعـد شـربةِ
يعيظـك عنـه اللـه أبـرك مولداً
وأحســن فـي خُلـق وخَلـق وبسـطهِ
ومـا مـات إِلا بعـد بشـرى لأخـوةٍ
لـه نحـوكم قد أقبلوا بعد أخوةِ
يعيشـون حـتى يبصـروا لأب منكحا
لابنــاء أبنــاهم بكــل كريمـةِ
وتبصـرهم غيظُ العدو إِذا امتطوا
ظهور المذاكي القب في السائريةِ
لهـم فـي الأعادي غارةٌ بعد غارةٍ
ووقعــة قتلـى بهـم بعـد وقعـة
وأمـا الـذي نـاداه بـالأمسِ ربه
ليربـو فـي الجنـات أحسـن ربية
فمـا كـان مخلوقـاً لبقيا وعيشةٍ
ولكـن لتعطـي فيـه أجر المصيبةِ
فـإن البرايـا مـا ينال مليكهم
ينـــالهم مــن ترحــة ومســرةِ
ولا سـيّما مـن كـان مثلـكَ هكـذا
يحـب الرعايـا عـادلاً في القضيةِ
ينزلهــم نــزل النبــوة رحمـة
ويحنـو علـى الكـل حنـو الأبـوةِ
فأيــديهم ممـدودةً لـك بالـدعا
وألســنهم تثنـي ثنـاء المـودةِ
هنيئاً مـريئاً دولـة قد ملى بها
لكـم كـل قلـب بالرضـا والمحبةِ
ولا ملـك يرضـى غيـر ملـك خليفةِ
تســر بمــراه قلــوبُ الرعيــةِ
يـذكرهم فـي حيـن يبـدو عليهـم
بمــا قلـدتهم كفـهُ مـن صـنيعهِ
وأحســن وجـهٍ طـالع وجـه محسـنٍ
ورؤيتـه فـي العيـن أحسـن رؤيةِ
يفــديه منهــم مـن رأه بنفسـه
وبالأقربــا مــن عـترة وعشـيرةِ
فـدتكَ ملـوك قـد أساؤوا بجورهم
إذا بـرزوا لم يعدموا سوء سمعةِ
ومـا أنـت إلا رحمـة الله أنزلت
علـى الخلـق تحييهـم وأية رحمةِ
ومـا مـوت مـن واريَـت إِلا مثوبةٌ
أتتــك وغفــرانٌ محـى كـلَّ زلـةِ
ومـن بعـده لـم يبـق إلا بشـائر
توافيـك منهـا فرحـةٌ بعـد فرحةِ
تريـد بمـن ترعـاه خيـراً وربَّنا
عليـم بمـا أضـمرت مـن حسن نّيةِ
وتجــرى ضـروراتٌ يسـوءك كونَهـا
وقـد يركب المحذورُ عند الضرورةِ
الهـي أعـنْ يحـي علـى مـا يسرهُ
ويبــديه مـن عـدل وحسـن طويـةِ
وكــفّ أكفـاً قصـدها غيـر قصـده
بلطـفٍ وأغلـق عنـه بـاب الأذيـةِ
ومهَـد لـه الدنيا وأحمد شرورها
وسـكنّ بـه مـا ثـار من كل فتنةِ
ودبّــرهُ تــدبير الحفـي بعبـده
فأنت الذي استخلفته في الخليفْةِ
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.