هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــزدادَ هجــراً كـلَّ مـا كَلمـا
فيمـن بسـيفِ الهجـر قـد كَلمـا
كلمـــهُ فـــي جفنــهِ مغمــداً
لـو سـلَّ مـا في الجفنِ ما سَلَما
ظـــبي مـــن الإِنــس تعلقتــه
ومـرّ مـا يلـوى علـى مـن رمـا
أو همــه الواشـي بمـا يفـتري
مختلفــاً فــأوه مــا أوهمــا
مــا نــد مـن نطقـي لفـظ بـه
أقـــول منـــي نــدماً نــدما
حـــرم وصـــلي قــابلاً كيــده
فاشــتد عنــدي حرمــاً حرمــا
يـا مرسـلاً فـي الغيـد ألحـاظه
إِن الـدما يعتـدنَ سـفك الـدما
أضــرم فــي قلــبي بهجرانــه
نيرانــــه فضــــرما ضـــرّما
قـالوا الـه عنـه قَلـت حبي له
ان الـه مـا اسـرع مـا الهمـا
وفــاتر الألحــاظِ منــه دمــو
عـي عـن دمـاً تسـكب أو عندَ ما
قـالوا فتـور اللحـظ قـد كلـه
قلــت لهـم لـو كـل مـا كلمـا
علامَ لامــوا الصــبَّ فــي حبــهِ
لامــوه مــا هـو فيهـم موهمـا
مهلاً فيحــى اليــوم قـد هـدما
بنــى مــن الجـور وقـد هـدما
الطـاهر الملـك الـذي قـط مـا
كبحــرهِ بحــرُ نــدى قـد طمـا
مظفـــرُ الجيـــش فمــا حطــه
للحـــرب إلاّ حــط مــا حطّمــا
وظلــــتِ الأرض تنـــادي بـــه
يــا جيـش يحيـى أدمـا الـدما
قــد رويــت غيثـاً ومـا سـيلا
وتبغـي منـه مـا يصيبها منهما
فاشـددْ علـى الأعداء والمس لما
يــأتي رضــى ربــك والمسـلما
وقــل لأعــدا اللـه بعـد فمـا
أكــذب مــن ينطـق منكـم فمـا
مــن قــدم الخيـر لنـا منكـم
فشــره قــد قــدّ مــا قــدما
ومــن يتــب منكــم إلـى ربـه
وربمــا يغفــر لـه الـربُّ مـا
مــا أقـرب الرحمـة مـن مجـرم
بـالتوبِ أعطـى أجـر مـا أجرما
قل لذوي الكفرِ أسلموا واحذروا
فليــس يحيــى مســلماً مسـلما
فخصـــمه المغـــرور كــاللاحس
المــوس مـا يحيـى بـه موسـما
ويـا ذوي الإِفسـاد توبـوا فمـا
أفلـــح بــان رض مــا رضــما
لا بـــدّ للطاعـــات أن تبتــمَ
ولــن مــا تختصــكم بالنمــا
واخشــوا ســطا يحـي فصمصـامه
مجــرب مــا قــل مـا قـل مـا
مــا منـه منجـا اينَمـا كنتـم
الطيـر مـا يسـتبعد الطيـر ما
وجـار يحيـى اليـوم فـي منعـةٍ
قــداس مـا يسـكنُه فـي السـما
فــي نعمـةٍ واسـعة فـي المبـا
نـي الفيـح مـازال بها في حما
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.