هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غبطــت جوارحنـا عليـك الأعينـا
لمـا اجتلت تلكَ المحاسنُ والثنا
هيفـاء تحسـب وجههـا شمس الضحى
طلعـت وتحسـب قـدّها غصـن القنا
تبـدو فيمحـو نورهـا ظلم الدجى
حــتى تظـن الليـل صـبحاً بينّـا
تمشـى السـوا فـإذا تـذكر قدّها
أن التثنـى شـيمة الغصـنِ انثنى
يـا لائمـي واللـهِ مـا انصـفتَني
فيمـا تلـومُ وأنـت تجهل ما هنا
توصـي بغـض الطـرف عمـن لو بدتْ
لجعلـت مـدَّ الطـرف فيهـا ديدَنا
مـــا اغضــبتني قــطُّ إِلا مــرةً
إذ قلـت أنا أفديك قالت بل أنا
طلبـت رضـاي بمـا يسـوء مسامعي
فيهــا ويـوجب أن أسـرَّ وأحزَنـا
مـازلت مـذ شـطت بأحبابي النوى
واعتضـتَ عن نومي الدموعَ الهتّنا
مسـتاذناً للطيـفِ إن يلـج الكرىَ
عينـي فيـأبي دمعهـا أن يأذنـا
لـو خـاض طيفـك في بحارِ مَدامعي
خوضـي لبحـر عطـاءِ يحيـى مُمكنا
أعطــى فظــن الوافـدون بأنهـا
رؤيــاً فظلـوا يمسـحون الأعينـا
ويقــول بعضــهم لبعــض أنتــمُ
يقظــي وهــذا كلــه هبـةٌ لنـا
لـم يبـقَ مـا تـأتى لملكٍ بعدها
حــالاً يؤهــل للمحامــد بيّنــا
قلْ للملوك دعوا التفاخرَ ما بقي
لكـم افتخـارٌ بعـد يحيـى بيّنـا
مــا جـاء قـطُّ ولا يجيـء كمثلـه
فيمـا يكـون ولا بمـا قـد كِوّنـا
وإذا شـككتُم فـاذكروا مـن شئتمُ
تجـدوه عنـدكمُ كمـا هـو عنـدَنا
أيـنَ الخيولُ من السيولِ صباح ها
ذى بالغنـا وصباح تلك هو الفنا
عجبـوا لجبنـي عـن تنـاولِ بذلهِ
واللـه مـا اسـتكثرتُ شيئاً هينّاً
لـو أن حـاتم سـيمَ أخـذَ عطـائهِ
هبــةً لأضــحى عنـه منـي أجبنـا
ومـنَ العجـائب أننـي اسـتعفيتُه
عـن أخذ ما فوق الكفايةِ والغنا
فتنكــرتْ لــي بــالملام طبـاعُه
حــتى وجلـتُ وعـدّني فيمـن جنـى
فطفقـت أنظـر مـا تكـون عقوبتي
وقـد اسـتقر بخـاطري مـا أشجنا
وإذا بــه أســنى عطـاي عقوبـةً
ليسـوؤني فيهـا فكـان المحِسـنا
يـا نجـلَ إسماعيل يا ليثَ الشّرى
يـا مـن رجـاهُ أجـل ذخـرٍ يقتنى
الطـاهرُ بـن الأشـرفِ بـن الافضـل
ابـن علي المجاهد كل أعدا ربنا
يـا أيهـا الملـكِ الـذي أيـامه
أضـحت تواريخاً بها الخلق اعتنى
كــف العطـا عنـي أوفـكَ شـكرها
عمـري فقـل لـي قـد كففت فوقّنا
واحفـظ عقـولاً بالكفـافِ فـإن من
تعطيــه مثلــي مرتيــن تجنّنـا
لازلـت تغنـي مـن تـأدبَ بـالمنى
فضـلاً وتفنـي مـن تطلّـب بالقنـا
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.