هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحمــدُ لِلّــه ربِّ العـالمين علـى
أنــس أقــام ووحــشٍ ســاكن رحَلا
ومقــدم حــل بّعــد الانتظـار لـه
منـا محـل الشـفاء المذهب العللا
أكـرمْ بـه مقـدماً تـمّ السـرور بهِ
علــى الأنـام وجلاّ الهـمَّ والـوجَلا
جـاء الـذي مـا فـتى منكم له عنقٍ
إلاّ مقلــــده مـــن فضـــلهِ بحِلا
صـوموا وصـولا وأوفوا بالنذور معاً
هـذا ابـن أحمـد إسماعيل قَد دخلا
سـألتم اللـه قبـل اليـوم رؤيتـهُ
فهل بقى اليوم من لم يعطَ ما سألا
لـم يبـق دارٌ بهـا أنـثى ولا رجـلٌ
إلا تلقّـــاك مــاجوراً بمــا فَعِلا
قلــدتهم مننــا فاسـتقبلوك بهـا
وبـالتلقى أجـر الشـكر قـد حصـلا
أحبّــكَ الخلــقُ حـتى مـالهم شـغلٌ
إِلاّ الثنَـا والـدعا أكـرِم به شغلا
مـا لـذَهُ الملـكِ إلاّ أن تنـال بـه
حبـاً يسـرك عـن أهليـه ما انتقلا
فللمحــبين لحــظٌ لا يــرى أبــداً
إِلا المحاســنَ والوصـف الـذي كمُلا
لا وجـهَ أحسـنُ مـن وجـهِ لـذى كـرمٍ
إِليــك أَحســن فاســتقبلهُ مُبْتهلا
أغــظ عِــداكَ بارضـاءِ الإِلـه فمـا
يرضـيه مثـل مليـكٍ في الوري عَدلا
ولا تطـــعْ كـــل همّـــازٍ يغركــمُ
بــزوره حاســداً للخلـق مـا عَقلا
أراد أن يتحلّـــى مـــن طبــائعهِ
بشــيمةٍ لــم تلــقَ الاّ بــه عملا
غلبــتَ إبليــس فاسـتدعى بفـتيتهِ
لينصــروه عليكـم بعـد مـا خُـذلا
أغـــاظه أن فضـــلاً منــك عمهــمُ
وأن صــحفك امســت بــالثواب ملا
لـو صـحَّ ما قيل من إفراط ما سمحتْ
بـهِ المقـاديَرُ فـي تخفيف ما نقلا
لكنــتَ أكــرم ممـن يسـتعيد عطـاً
عـمَّ البرايـا وفضـلاً منـك قد شملا
ذكــرٌ جميــلٌ وأجـرُ باقيـان معـاً
خيـرٌ مـن المـال لا يبقى وإِن جزلا
مـا هـذه النعمةُ العظما ظفرت بها
لا تخــدعنَّ عليهــا وابلــغِ الاملا
لقـد مشـيت طريقـاً مـا بهـا عـوجٌ
مـن سـار فيها إلى رب السما وصلا
الحمــدُ لِلّــه أبصــرْنا بأعيننـا
مـا لـم تصـدق به الأسماع لو نُقلا
فلابـــن أحمـــدَ افعــالٌ مصــححةٌ
لكـل مـا قيـل مـن فضل عن الفُضلا
كنـــا نراهــا خرافــاتٍ مؤرخــة
فـاليومَ صـحّت وأبصـرنا الذي فعلا
محـى اسـم كسـرى بإسـماعيل معدله
صـرفاً بـه لا بكسـرى يضـربُ المثلا
العــدلُ مكرمــةُ خُـص الملـوك بـه
وأنــت أفضــلُ ســلطان بــه عِملا
لكـم علـى العـدل أجـر لا يشارككم
فيـه امـرؤ بـأجور الناس قد عدلا
والعـدل صـعبٌ علـى مـن لا يقين له
لـولا كمـال يقيـن فيـك مـا سـهلا
اصــبرْ لـه فغـداً تحلـو مراراتـه
طعمـاً ويضـحي بـه ما اعوّج معتدلا
عامـلْ بـه الخلق يرضى عنك خالقُهم
رضـاً يـوالي عَليـك الخيـر متصـلا
للـــه ســـبحانه يمــنٌ يعــامله
لطــفٌ خفــيٌّ وغــاراتٌ أتــت عجلا
أهلاً وســهلاً بإســماعيل مــن ملـك
أراضـي الإلـه وارضى العالمين ولا
مــن ملكــه بيـد البـارى يـدبره
لمـــا رآه عليـــه فيـــه مُتّكِلا
لقـد كفيـت وهـل يخشى الفواتٌ على
أمـر بـه لـك رب العـرش قـد كَفلا
ثــق بــالإِله ولا تشــغلك حــادئة
فــان ربّـك عنـك السـوءَ قـد حَملا
فمـا تـرى الخطـب إلا كـي يريك به
مــا لطفـه ضـائع فـي كشـفه مَهلا
وانّ للــــه أفعــــالاً بحكمتـــه
تقضـي ليعلـم منها العبدُ ما جَهلا
فمــا جـزا فهـو مـن هـذا فقرَّبـه
عينــاً ونـمْ آمنـا لا تختشـى خَللا
واذكــر إلهـك واشـكرهُ علـى عمـلٍ
أرضـاه منـك وأرضـى عنـك كـل ملا
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.