هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـذا التـأني وهذا الحلمُ قد فَعلا
مـا أَعجزَ البيضَ يوم الروع والأسلا
حلــمٌ ورأي وليــس الســنُّ سـنهما
لــم يكملا قبلــهُ فــي سـيدَ كَمُلا
فمـا بأفعـالهِ الحسنى إذا امتحنَت
فعــل لــه موضـعُ فـي غيـره جُعلا
الأشـرفُ الملك بن الناصر الملك اب
ن الأشـرف الملك ابن الأفضل الفضلا
أَبقـى علـى كـل مـن إبقـاؤه حسـنٌ
ولــم يصـن بحسـامِ يسـبق العَـذلا
تلقـى العدى منه قبل الجيش يبعثهُ
جيـشُ مـن الـرأي وَالتدبير ماخُذلا
والـرأى مغـنٍ إذا ما السعدُ ساعدَهُ
عـن بعثك الجيشَ أو إرسالك الرُسلا
فـاليوم مـا مفسـد في الأرض تعرفه
إِلا علــى بـابه للنصـح قـد بَـذلا
فخيلُــه صــافناتٌ فــي مرابطهــا
وبيضـُه لـم تجـد عـن غمـدِها حِولا
سـعد بـه آجهـل البـاغين بات وقد
اوتـى من الحزم مالم يؤته العقلا
مـن هـم منهـم بـأن يعصـيك لاح له
مـا في عواقب من يعصيك ما امتثلا
فهــم لــديك وفــود يتقـون سـطا
بيــض لــديها ضـراب يقطـع الأجلا
ويحفظــون رؤوســاً فــي منابتهـا
بمــا يجــب ولا نقــص لمــا كفلا
أوتيـتَ ملكـاً ولـم تسأله حين أتى
لكنــه لـك دون النـاس قـد سـألا
ولـم يحجـك إِلـه العـرشِ فيـه إلى
ضـرب الرقـاب ولا مـا يؤثم الرُجلا
والعهـد وافـاك لـم تسـبقه اخوته
عليـك بعـد اشـتياق قطّـع الشـَكِلا
تســابقت نحـوك الأعيـادُ وازدحمـت
ففـاز منهـا بكـم هـذا الذي وصَلا
وافــاك والنصـر والفتـحُ المـبينُ
علــى آثـاره ومعـالٍ تملأ السـبُلا
وافـاك مسـتعظماً مـا قـد وصفت به
يظنـه وصـف مـن حـاز المـدى وعلا
حــتى أراك امـام الجيـش مبتسـماً
فاستصغر الوصف واستردى الذي فعلا
رأى خــوارقَ عــاداتٍ لــك اتفقـت
أمسـى بهـا كـل ملـك يضربِ المثلا
أظهـرت مـن رتبةً الملك العقيم به
ما ألبس العبد ثوب التيهِ والخجلا
أقبلـت والخلـق قد غص الفضاء بهم
والجيـش قـد عـم أقطار الفلا وملا
وقــد تطــاولت الأعمــال شاخصــة
ومــدت الخلـق أعناقـاً لهـم وِطلا
وظــل يركــبُ بعـض النـاس بعضـهم
والجو من حثو أيدي الخيل قد طحلا
حـتى بـدى وجهـك الميمونُ فانقشعت
تلـك الغياهبُ بالنور الذي اشتعلا
وأعلـن الخلـق بـالتكبير حينَ جلا
لهـم محيـاكَ بعـد الظلمةِ ابن جلا
وخــفَّ كــل حليــمِ منــك أذهلــه
أمـرٌ بـه عـن شروط الحلم قد غَفلا
لـو خـوطب المـرَء منهم وهو مشتغلٌ
عـن نفسـه بـأليمِ الضـرب ما عَقلا
هــذا يشـير وذا يثنـى عليـك وذا
يهـدي الـدعا رافعـاً كفَّيه مُبتهلا
حـتى أتيـتَ مصـلى لَـو أطـاق بـأن
يســعى إليــك علـى هامـاته فعلا
أتيتـــه خاضـــعاً للـــه مبتهلاً
مكبّـــرا قائمــاً بــالأمر ممتثلا
لـديك مـن فضـلهِ مـا لسـت تجهلـهُ
إِذا امـرؤً بحقـوقِ اللـه قـد جهلا
ســألته عنــه راضــياً ومبتغيــاً
رضـاه عنـك ومـا تبغيـه قـد حَصلا
مـن يلـهُ بالعيدِ أو يلعب فأنت به
للـــه مــرضٍ تعــالى جــده وعَلا
والعيـدُ هـذا فـإنَ هنـي بـه ملـك
فــأنت فيــه مهنــىً بالـذي عملا
تقــوى الإِلـه فمـا صـنع يَقاربهـا
وطاعـة اللـه مـا شـيء بهـا عدلا
فابشـر فـأنت من الرحمن حيثُ يرى
ملــك عقيــم وأفضــال وحسـن حلا
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.