هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــن سـلب الـدهر رد أشـبابه
أمسـى كليـل الحـد لاشـبا بـه
ومـن يطـل عمـرا ويخطه الردى
أوصـى بـه الـدهر إِلى أوصابه
ثــم مــآل كـل مـن تـرى بـه
شــبا وشــبانا إِلــى ترابـه
فلا يفــوتن امــرءاً ثـوى بـه
مـا يكتـب الرحمـن مـن ثوابه
لا تعـذر القـادر فـي احتجابه
عـن طـالب فضـلا قـد احتجا به
فخيـر عمر المرء ما اكتسى به
ملابــس الخيــر مـن اكتسـابه
وخيـر مـن صـحبت مـن كان إذا
أخطـأ فـي إغضـابه أغضـى بـه
مـا كـل مـن أرضـاك في خطابه
تـأمن مـن أمننتـه الخطـا به
اعـص الهـوى فـإن مـن أطـاعه
جنــى بـه الشـر علـى جنـابه
مـن يتبـع أثـر الهوى مشى به
فــي طـرق الريبـة والمشـابه
ومركــب ألغـى الصـبا فمـاله
انتهـى به السن وما انتهى به
يـا أيهـا الشاكون مثلي زمنا
أربـي بـه الشـر علـى أربابه
قـد أقفر الدهر وما الضبا به
يصـبر صـبر الجـرش مـن ضبابه
لـوذوا بإسـماعيل وادعوه ففي
جـوابه مـا يـذهب الجـوى بـه
فــإن مـن لاذ بـه ارتقـى بـه
مـا لـم يكـن يرجوه بارتقابه
مــن لاذ بــابن أحمـد وفضـله
حســى بـه مـاليس فـي حسـابه
أمسـى لنـا الفضل وأحيانا به
فكِلْنَـــا بــه لحمــل نــابه
والســيف إن صـادف كـف ضـيغم
يجيـد فـي اقتضـابه اقتضـابه
قـد ألجـأ العاصـي إِلى متابه
ولــم يقـل مسـتعجلا مـتى بـه
ولـم يحـاربه الجهـول ضـاحكاً
الا انتحـى بـه إِلـى انتحـابه
أطــرب مـن أرضـاه عـن طلابـه
بــذلا كأنمــا سـقى الطلا بـه
يغلـب مـن نـاوى ولا يقنـع في
غلابـــــه إلا إذا غلا بـــــه
لـو يشـتكي الـدهر وكسرنا به
لمــا اكتفـى إلا بكسـر نـابه
قــل كفـاه وقتنـا ولـو يشـا
يشــا بــه جميـع مـن يشـابه
يـا ملكـا لـو كـان حـد عزمه
علـى عصـابه يـرى العصـا بـه
اسـتدن ذا عقـل قـد انتهـابه
عـن خـونه السلطان وانتها به
مـن همـه الجمـع لمـا شرا به
فــي بطنــه أكلا وفـي شـرابه
وقــرع المفســد فــي عتـابه
بكـل مـن صـال ومـن عتـا بـه
ولا تــرد الســيف فـي قرابـه
قبل اكتفا الوحش من القرى به
أحسـنت فـي الملـك وفي منابه
رب أعـط إسـماعيلك المنـى به
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.