هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ارضـيت ربـك بالعـدل الـذي انتشرا
فـي الأرض عنـك وعـم البـدو الحضرا
وأذهــب الجـور حـتى لا يـرى أثـراً
لــه لــديك ولا يلقــى لــه خـبراً
اسـقطت سـتين الفـاً مـن جبـا جهـة
فغظــت إبليــس حــتى راح منفطـراً
فلا يهولــــك ماســـاءت بـــوادره
فســوف يرضــيك مـن أرضـيته سـيراً
مـا نقـص العـدل مـالاً سيق من وجهة
إلا وبــارك فيــه اللــه فـانجبرا
ولا تكـــاثر مـــالاً جــار جــامعه
إلا جـــرى مــوجب تفريقــه شــذراً
فــدرهم العــدل تنميــه مســالمة
مـن الخطـوب إلـى أن يملاء البـدرا
ودرهــم الجــور ممحــوق يلـم بـه
مـن الحـوادث مـا يمحـو بـه أثـراً
أرض الإِلــه واســخط مـن سـواه لـه
يرضـى ويرضـى إذا ارضـيته البشـرا
ولا تعـــامله تجريبـــاً بقـــدرته
فمــن يعـامله تجريبـا لهـا كفـرا
يــا رب زده علـى مـا ترتضـيه لـه
عونـا ويسـر لـه في الخير ما عسرا
وزده حســن يقيــن وارضــه كرمــا
فيمــا تــولاه مـن صـنع ومـا وزرا
الاشرف الملك ابن الناصر الملك ابن
الاشـرف الملـك ابـن المعدم النظرا
مــا ملكـه اليـوم إلا رحمـة وهـدى
وغيــرة نبهــت مــن كـان معتـبراً
ســـنٌ حـــديثٌ ورأى للكهــول بــه
تعجـــب وكمـــال حيـــر الفكــرا
محاســن مــا اهتـدى للاتصـاف بهـا
بنـو الثمـانين خـل السابع العشرا
العهـد بالمهـد لـم يبعـد لـه أمد
لكــن أليـس الـذي أعطـاك مقتـدراً
قـد كلم الناس في الهد المسيح وما
جـرت العـوائد مـن رب السـما نكرا
خيـــر الخلائف عــدل فــي رعيتــه
أحبهـــم وأحبـــوه كمـــا ذكــرا
دليــل ســعدك أن الخيــر أجمعــه
علـى يـدك وفـي شـهر الصـيام جـرا
كـم مـن يـد لـك تـدعو وهـي صائمة
طـوراً وطـوراً تنـاجي بالـدعا سحرا
احييتهـم بعـدما مـاتوا وكنـت لهم
نفعـا نفـى بعـد ما أحياهم الضررا
ســيدفع اللــه بالإِحسـان عنـك إذا
مــا كــان يـدفعه شـيء إذا حضـرا
وتـــذكرون مقــالي اليــوم حينئذ
وتشــكرون إلهــا خيــر مـن شـكرا
غرسـت خيـرا وأنـت اليـوم منتظـراً
ســتجنين غــدا مـن غرسـك الثمـرا
فــإنه اللــه قــد عـاملته طمعـا
فيــه ومــا خـاب راجيـه ولا خفـرا
وقــد يحــدث بعـض النـاس أنفسـهم
بغيــر هــذا ويمسـى خائفـاً حـذراً
يرعـى القيـاس وما تقضى العقول به
مـن أن مـن لـم يقـدر راكـب خطـرا
فقـــل لـــه أن للرحمــن مقــدرة
تمضــي وتـترك أحكـام القيـاس ورا
جـاء النـبي بمـا عـاد الانـام لـه
وكـان فـرداً وملـء الأرض مـن كفـرا
ولــم يــزل أمــره ينمـو بقـدرته
حـتى بـدا واضـمحل الكفـر واستترا
وكــان أعجــب مــن هــذا تـآلفهم
لكـل مـا يـوجب التنفيـر والحـذرا
هـل فـي القيـاس بـأن الحرب موجبه
إرشـاد مـن ضـل أو وتأليف من نفرا
وكــان صــلى عليـه اللـه يقتلهـم
حـــتى يحبــوه المبصــر البصــرا
أهَــلْ يحبــك مــن أمســيت تقتلـه
أبـاً وعمـاً وتـروي الصـارم الذكرا
لقــد أحبــوه والثــارات تبعثهـم
علـى هـواه هـذا فـي القيـاس جـرا
اللــه بـاق علـى تسـهيل كـل رخـا
للمتقــي وعلــى تيسـير مـا عسـرا
مـن حـاول الأمـر بالعصـيان أبعـده
ممــا رجــاه وأدنـى منـه ماحـذرا
كــل الأمــور إِلـى الرحمـن مطرحـا
جـوراً نهـى عنـه وأعدل مثلما أمرا
تجــده عونــك فيمــا قمـت تطلبـه
ولا تبــال أقــلَّ المــالُ أم كـثرا
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.