هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــزورك العيـدُ والأشـواق تحملـهُ
وإن نـأى عنـك لـم تحملـهُ أرجلُهُ
كالصـوم مـا كـن مختـاراً لنقلته
وإنمــا الفلــكَ الـدوار ينقلُـهُ
يجــره عنــكَ كرهـاً وهـو ملتفـتٌ
إِليـك يـدعو لـك البـاري ويسألهُ
وودّ طــول مُقــام حيـن طـاب لـه
مـا أنـت فيـه من الخيرات تفعلهُ
تزاحمـت نحـوك الأعيـاد واسـتبقتْ
شــوقا إليــك لأمـر لسـت تجهلُـهُ
ومــا تخلـص هـذا العيـدُ نحـوكُمُ
ذلاً وقــد كــادت الاعيـاد تقتلُـهُ
والمـرء قد يركبُ الأخطار إِن يرها
إِلـى خطيـر مـن العليـاء توصـِله
فلا يلامُ مـــن الأعيـــاد حاســدِه
اذ صـار لا عيـدَ في الأعياد يعدلَهُ
فمــن نظــرت إليـه وهـو محتقـرٌ
أمسـى عزيـزاً علـى العيّوق منزلُهُ
فليهنـه مِنـك هـذا الاحتفـال بـه
فمـا يُهنّـى سـوى مـن أنـت تحفلهُ
ركبــت فيـه وخيـلُ اللـه عاكفـةٌ
والجيــش جحفلــهُ يتلـوه جحفلُـهُ
وغـرَة الملـك تَبـدي فضـلَ قوتهـا
لمــن تــراه وَيزهيهــا تطــوّلهُ
وعـثيرَ الخيـلِ مهمـا ثـار ثائِرُه
جلاه مــن وجهــك الآســنى تهلُلُـه
والخلـقُ حولـك مشَغوفون قد ذهلوا
لا يسـئل المـرء عـن شـيئ فيعقلُهُ
هــذا يشــيرُ وهــذا باسـطٌ يـده
يــدعو وذا ناقــلُّ تِربـاً يقبّلُـهُ
كــلٌّ لــه بــك عمـن حـوله شـغلٌ
وفكــرة فيــك تنســيه وتــذهِلُهُ
يثنـون خيـراً ومـن يثني عليك به
لا يختشـيى ذكـر فعـل منـك يخجلُه
حـتى آتيـت المصـلى خاشـعاً وجلاً
وللمصــلى ابتهــاج حيـن تقبلُـهُ
يكـبرّ اللـه تكـبيرا بـه افتتحت
منــك الصــلاة وتعظيمــا تهللـه
وأنـت مصـغ لمـا يأتي الخطيبُ به
مــن المقـال بسـمعٍ لسـتَ تشـغلُهُ
وجــلُّ همــك فــي صــحف تطهرُهـا
مــن الــذنوبِ وميــزانِ تثقّلُــهُ
وفـي دعـا يخرق السبع الطباق به
إلــى الإِلــه فيرضــاه ويقبَلُــهُ
يـا أيها الملكُ المنصورُ عش أبداً
فيمــا يســرّك ممـا أَنـت تفعلُـهُ
ويــا رعايــاه لا تقنـع بـدولتِه
بــاللبس حــرولا بـالطعمِ تـأكلُهُ
ولا يكــــنْ همـــه إلاّ بمكرمـــةٍ
بنيــةِ الحمــدِ أو مجــدٍ يـؤثّله
قـد صـيّر الملـك عبـدالله بينكم
خلافـــة زانـــهُ فيهــا تبتّلُــهُ
وعـادت السـّنةُ البيضـا كما بدات
فـآخرُ الأمـر منهـا اليـومَ أولـهُ
لا ربـح في الملك إلا أن يكون كذا
بـه رضـى الخلـق والبـاري يحصّلهُ
والملـك أفضـله مـا بـاتَ صـاحبه
والملـك للملـك فـي الأخرى يؤهّلهُ
لقـد ملا الأرضَ عبـدُ اللـهِ معدلـةً
تلقــى معـاديه فـي شـرٍّ وتخـذّلَهُ
مـا قلـل العـدلُ مـالاً في أوائلهِ
إِلا وعــاد كــثيراً حيــن يمهلُـه
يبــارك إللـه فيـه ليـس يمحقُـهُ
وكيــف يمحــقُ مـالا طـابَ مـدخَلُهُ
نفــعَ الأنـام مطيـل عمـرَ صـاحبهِ
دليلــه فـي كتـابِ اللـه تنقلُـهُ
ما ينفعُ الناسَ يمكث آي يقيم بها
وغيــرُ ذاك جفــاءٌ مــا تخيلــهُ
طـولَ البقـاءِ لعبـد اللـه منحتمٌ
إِذ نفعـهُ فـي الورى لا نفعَ يعدلُهُ
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.