هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
آيـــاتُ ســـعدٍ تـــوجبُ الإِيمانـــا
بجميــع مــا كــانت لــه برهانــا
بــات الصـباح بهـا لـذي عيـن تـرى
وجلا الشــكوكَ بهــا اليقيـنُ فبانـا
مــا كــان هــذا الملــك إلا أنــه
للــــهِ فيـــك تـــذكّر الإِنســـانا
وتريــه أن اللــه يفعــل مـا يشـا
كرهــاً علــى مـن عـزّ أو مـن هانـا
ملــكٌ عقيــمٌ جــاء مــا خطــت لـه
حرفـــاً بـــذاك ولا ثنيــت عنانــا
هـــذى الســعادةُ لا بلــوغ مخــاطر
غرضـــاً بعـــذر أو صـــنيعِ شــانا
فتهــنِ ملكــاً فيــه أصــبح ضـامناً
لــك بالإعانــة مــن رضــيت ضـمانا
ربيــتَ فــي حجــرِ الخلافــةِ يافعـاً
ورضـــعت مـــن أثــدائها ألبانــا
ورأت مخــائل فيــكَ طفلاً مــا تــرى
فيمــن يكــون ولا بمــن قــد كانـا
فاستبشــرت بــالخير فيــك وأكـثرت
شـــوقاً إلـــى أيامـــك الأحيانــا
ظفــرَتْ يــداها بــالمنى فليهنهــا
مــا قــد هنــاكَ بوصــلها وهَنانـا
قـــد كنـــتَ ســلطاناً وآدم طينــةٌ
يرعــاك فيهــا فاشــكر الرحمانــا
ولــى الملـوكَ ليصـلحَ الـدينا بهـم
وحبـــاك أنـــت لنفســـه ســُلطانا
لتَقيـــمَ ســـنتهُ وتحفـــظَ دينـــهَ
وتكـــونَ فـــي إعـــزازه مِعوانــا
مـــن معشــر يبغــون ذِلــةَ أهلــهِ
ويــــرون ذاك لهلكــــه عُنوانـــا
للـــه فيـــك عنايـــة لا تقتضـــي
إلا القيــــام بِنصـــرك الإِيمانـــا
أَلقــت بأيــديها البرايـا عـن يـدٍ
طوعـــاً إِليـــك وأَذعنــت إذعانــا
إِن الســَّعيد إِذا ســعى فــي معجــزٍ
كـــانت مـــوانِعه لـــه أَعوانـــا
وإذا أراد اللـــه أمـــرا لامـــرئ
أعيـــــا فلانـــــاً ردّه وفلانــــا
فالســـعيَّ يـــوجب رزقَ محــرومٍ ولا
تــرك المســاعي يــوجبُ الحِرمانــا
ومــن العجــائب أن تُطــاع ويحتـوَي
ملكــاً ولــم تَعلــم بــذاك زمانـا
خطــبَ الخطيــبُ لكــم وضـجّ باسـمكم
جهــــراً مُصـــبحهم بلا اســـتيذانا
كنــا نقــول وأنــت طفــل والـورى
شـــغفاً بــذكرك يكُــثر الهــذيانا
واللــه مــا شـغفَ الأنـام بـه سـدىً
ولتبصـــرنَّ غـــدا لهـــذا شـــانا
حــتى رأينــا اليـومَ سـعداً خارقـاً
يعطـــي الــذي لا يمكــن الإِمكانــا
إِن الســعادةَ حيــن تنهــض بـالفتى
تــدني البعيــد وتلقــبُ الأعيانــا
فاضــرب بسـيفك فالحديـدَ لمـن بغـى
جهــراً وســقف الســعدِ فيمـن خانـا
فليهـــنَ عبـــدُ اللــه إنَّ ســيوفه
يفتكـــنَ ســـراً فتكهـــا إِعلانـــا
الأبلــحُ المنصــور نجــل الناصـر ب
ن الأشــرف بــن الأفضــلِ الســلطانا
وابــن المجاهــد والمؤيـد والمظـف
ر والشــهيد ابــن الســخيّ بَنانــا
أعني الرسول المنتقى السامي ابن من
ملكــوا الملـوك ودوخـوا البلـدانا
وتوارثـوا الملـك العقيـم ابـاً اباً
لا عـــــمَّ يعطــــاه ولا إخوانــــا
ليــثٌ إذا فاجــا العـداة تصـايحوا
فــــترى عصـــافيرا رأت ثَعبانـــا
مــن كــانَ يعقــل فَليقيــدْ نعمــةً
بالشــكر واليســأل إليــه أمانــا
يـــا نقمـــةً إن حــاربوك ونعمــةٍ
إِن ســــالموك وجنــــة ومكانــــا
اشــددْ يــديك بحبــل ربــك واثقـاً
بضـــمانِه فهـــو الـــوفيُّ ضــَمانا
فليحمـــد اللـــه الجميــع فــإِنه
أرضـــاك بالملــك الــذي أرضــانا
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.