هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا خيَّـب اللـه فيـه للـورى أَملا
أرضـى الجميـع وأعطى الكلَّ ما سئلا
والحمــدُ للــه قــرّت أعيـن شـحنت
وقــرَّ كــلُ فــؤادٍ يشـتكي الـوَجلا
صــحت لصــحتِه الــدنيا وســاكنُها
وأصـبح الحمـد فيهـا للـورى شـِغلا
لقــد قيـل أمـا اليـوم مـا رفعـت
لهـم سـوى الحمـد أملاكُ السما عملا
مـا خصـّص السـقمُ بلا عـمَّ الأنام معاً
فيــا لـه مـن شـفاء أذهـبَ العِللا
وســكّن الــروعَ والأكبــادُ خافقــةٌ
وعــمَّ بالفرجــات الســهلَ والجبلا
ومــا حممــت لمكــروهِ تُســاء بـه
لكــنْ ليُعلــم فضـلٌ فيـك قـد جُهلا
تـاللهِ مـا عرفَـت مقـدار مـا رُزقَت
بـك البرايـا من الخير الذي اتصلا
حــتى احتجبــتَ وقـالوا مسـّه ألـم
فلا تســائل بهـذا القـولِ مـا فعلا
ومــا تنــازعن أسـلاب العقـول بـه
عــوارض ألحقــت بـالمرأة الـرَجُلا
وأذهلــت كــلَّ شــخص عــن ســجيتهِ
حتى استوى في الاسا الجهالُ والعقلا
فلا تلمهــمُ علـى الافـراط فـي جـزعٍ
قـد كـاد يعقبُهـم لـو لم يزل جبلا
فـــذو المحبـــةِ مِعــذور وحبُّهــم
فيــه لإِحســانِه منــه القلـوبِ ملا
انظــر محاســنَ مَـن هـامت نفوسـهم
علـــى محبتــهِ يســتقبحُ العِــذَلا
لـو هـان بـالأمس مـالاقوه ما وجدوا
هـذا السـرورَ الـذي ساروا به مثَلا
ولا اقتضـت منهـم النعمـاءُ واجبهـا
مـن المحامـد والشـكر الـذي حصـلا
فليحمــد اللــه عبــدالله أن لـه
مــن ربـه خيـرة فـي كـل مـا فعلا
قــد كفّــر اللــهُ عنـه كـل سـيئةٍ
وقـد كفـاه مـن الأسـواء مـا سـألا
وقــد أرى خلقــهُ مـا فـي خليقتـهِ
مــن المحاسـنِ والفضـل الـذي كمُلا
وانـــه لا يـــؤدّي شـــكرَ نعمتــه
علــى خلافتــه مــن قــال أو عملا
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.