هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا كـان مـن عـاداك يصـبح نادما
وكـل بهـذا منـك قـد صـار عالمـا
فكيـف يعـادى أو يعاصـيك مـن درى
بـان القضـا فيـه بمـا شئت حاكما
صـدقت هـي الاقدار يعمى بها الفتى
فيمضـي ولو اضحى على الموت قادما
ولــو خلـى البـاغي عليـك ورايـه
لمــا كـان إلا ناصـحا لـك خادمـا
ولكنــه يقضــى عليــه بمـا قضـى
ليهلـك أو يهـدى إليـك الغنائمـا
وللــه أيضـاً فـي المكـاره حكمـة
تــذكر مــن ينسـى وتـوقظ نائمـا
فكـن عـاذرا مـن كلفتـه يد القضا
إذا هــو اسـتعفى ووافـاك نادمـا
فـانت سـعيد مـن نـأى عنـك هاربا
ثنتـه الليـالي نحـو بابـك راغما
الــم تـر إبراهيـم إذ طـوحت بـه
يـد الجهـل فاستعصى وعض الشكائما
وغـــر رجـــالا واســتفز عصــابة
ليقطـع بـالتجوير عنـك المواسـما
فخـانته أقـدار السـما وبـدا لـه
مـن اللـه امـر لم يكن عنه عالما
ولاقــى هوانــا مثلــه لـم يلاقـه
وهســفا وخســفا موجعـا ومغارمـا
وامـا الكساد المتلف المال لا تسل
فكـم لبثـوا لا يبصـرون الـدراهما
واضــحوا نــدامى يـأكلون أكفهـم
على الموسم المغني لمن كان عادما
وقد رفعوا الايدى إلى الله بالدعا
علـى مـن هـداهم كاشفين العمائما
كســاد وتتــويه وخســر اصــابهم
ومـن لـم يتـوه عـاد ندمان سادما
يحــذر مــن لاقــا وينــذر قـومه
مغــايظ لاقوهــا تحــر الغلاصــما
يلومــون ابراهيــم وهــو لنفسـه
اشــد ملامــا بــل اشــد تشـاوما
قلاه الــورى حـتى الاقـارب اصـبحت
عقــارب تســعى نحــوه وأراقمــا
وضـاقت بـه الـدنيا فلا أهـل مكـة
دعــوه ولا مـن غيرهـم راح سـالما
اردت لــه خيــرا وربـك لـم يـرد
لـه الخيـر ممـا يسـتحل المحارما
ويــدخل بالكفــار والكفــر مكـة
لــرب السـما والمسـلمين مراغمـا
فمــا هــو الا وســط كفــك واقـع
بلا ذمــة ترعــى لــديه ولا حمــا
وموعــده البـاب الـذي ان شـددته
عليـه فمـا يلقـى من السيف عاصما
لعمــري لقـد افضـلت لـولا ذنـوبه
إلـى الله لم يحرمه تلك المحارما
فلا تقطعــن حبـل التواصـل بينكـم
وابـق على العهد القديم المراسما
فقــد سـمعت اذنـي وابصـر نـاظري
تلطفهـــم مســتعطفين المراحمــا
ومــا ملــك عبــدالله الا كرامـة
انـامت سطاها في العمود الصوارما
وأمسـت بهـا غلـب الرقـاب خواضعا
شــم الأنــوف الراغمــات رواغمـا
وراءك عنــه تنــج ارومـه طالبـا
مكـــارمه يملا يـــديك مغانمـــا
الا انــه المنصـور فاحـذر لقـاءه
بحــرب وكــن منـه لنفسـك راحمـا
ومــا لـك والمـر الـذي لا تطيقـه
اهـل عـاد مـن عـاداه قبلك غانما
معاديـك ملـق فـي المهالـك نفسـه
وآت بمــا فيهــا بـه صـار آثمـا
ومــن ربــه فــي عــونه فعــدوه
شــقي تلاقـى مـن شـقاه القواصـما
ايرمـى امـرء جهلا إلـى فـوق راسه
بمـا أن رمـاه عـاد للـراس هاشما
وان زمانــا أنــت ســلطان أهلـه
ملـى بـان يكفي القضايا العظائما
وان يــدفع الجلــي ويوسـع أهلـه
ميــامن لا يبقــى لـديهم مشـاوما
وقــد أدركــت نفسـي إليـك بقيـة
مـن العمـر فيـه بعـد عهد تقادما
غفـرت بهـا ذنـب الزمـان وما بقي
عليــه لهـا عتـب فـادعوه ظالمـا
فشــكرا لــه عمــرا ارانـي مـدة
رايتــك فيهــا بالخلافــة قائمـا
فــان كـان حـظ كـان وقتـك وقتـه
فمـا ارتجـى مـن بعـد حاتم حاتما
وانــى علـى ظهـر الطريـق مسـافر
ومـا الزاد مثل الرزق يطلب دائما
فـزود وعـش مـا شـئت بعـدى عيشـة
تسـرك فـي الملـك العقيـم مسالما
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.