هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جـرى لـك فـي خرق العوائد والعرف
غــرائب ادناهـا يجـل عـن الوصـف
فمــن شـط عنـك اليـوم جهلا وغـرة
اتــاك ذليلا فـي غـد راغـم الانـف
وعادتـك الحسـنى مـع اللـه وعدها
بمـا أنـت تهوى في امان من الخلف
إذا رمـت أمـراً يقتضي العقل بعده
على السعي قال السعد ذلك في الكف
وكـم مـن يـد للـه عنـدك مـا جرت
بـــامر قياســي ولا نظــر عرفــي
ولكـــن كرامــات ظهــرن لربنــا
عليـك لكي ينفي من الشرك ما ينفى
فســـعدك جيــش لا يطــاق نزالــه
بحـرب مـتى تبعـث بـه وحـده يكفى
ويأخـذ من ف يالبر والبحر إن غدا
ويـدرك مـن فـات الصوارم في الكف
واشـقى الـورى هـذا المعـذب نفسه
بمـا خـاض مـن مـوج ومن مسلك عنف
وهجــر بلاد أنــت ســلطان أهلهـا
إلــى بلـد للهسـف لاقـاه والخسـف
ومــا زال يرمـي بـالخطوب ونفسـه
تقطــع مـن فـرط التاسـف واللهـف
إلـى ان رثـا الأعـدا لـه فرحمتـه
وقلبـك ادنـى مـا يكون إلى العطف
وامنتـه لـو كـان لـم يعمه القضا
ويمنعـه مـن عطـف لـديك ومـن لطف
دعـوت بـه نحـو الحيـاة فلـم يجب
ووافـاه مجيبا من دعاه إلى الحتف
فعاهـــده مكــرا يحــاول اســره
لكـي يفتـدي منـه بمـال ويسـتكفى
وسـعدك قـد ألجـا إلـى قتلـه لـه
لتحـرز أنـت المـال عن ذلك الخلف
فكــان عليــه وحــده عـار قتلـه
وكـانت لـك الامـوال عفـو بلا صـدف
فلا سـعد الا مـا ينـال بـه الفـتى
امــانيه مــن غيـر لـوم ولا قـذف
لقــد ظهـرت فـي ردة الامـن خيـرة
ظفـرت بـه مـن غيـر عقـد ولا حلـف
ومـا كـانت الا حسـاب لا جآء تائبا
تخليـك ان تشفى من الغيظ ما يشفى
وكــان يحــرى لــو اتـاك صـنيعه
سـواه ويـاتى مثـل مـاته يسـتعفى
وحسـبك فعـل اللـه فاملا من الكرى
جفونـا إذا امسى امرؤ ساهر الطرف
تعـودت ان يجـرى القضـاء بما تشا
وانـت علـى المعهـود من ذلك الالف
وان تـر فـي بعـض القضـايا توقفا
فـان نجـاح السـعي فـي ذلك الوقف
ومـا فـات مـا يمسي القضاء يحوشه
إليـك ويحببـا مـن أمـام ومن خلف
فثـــق بعنايــات الإلــه فانهــا
وفـاء مـن المكـروه سـامية السجف
وانـك للمنصور اسما وشيمة وتصديق
هـذا الوصـف قـد بـان فـي الوصـف
بنفســي مــن لا نفـس تشـبه نفسـه
كمــالاً وفيضـا بالمعـارف والعـرف
بصـير بـانواع النقـادة في الورى
يميـز مـا بيـن الرجـال من الصرف
وبينهـــم فيمــا علمــت تفــاوت
عظيـم تـراه العين ما فيه من خلف
فمـا كرجـال السـيف بالارجل السوا
لـديك رجـال البطـى بالارجل الحنف
الا ان عبـدالله فـي الملـك واحـد
كـالف ملوكـا بـل يزيـد على الالف
دعـوا ذكـر كسـرى في الملك وقيصر
فـاين من البدر السها ليلة النصف
ومـا راسـخ في الملك والمجد معرق
كمـن بـات فيـه مسـتقيما على حرف
تنــام وكـم مـن سـاهر لـك خيفـة
مـن الرعـب لا مـن بعث جيش ولا زحف
إذا كنـت تعطي واشتكى المال هلكه
بكفـك قـال الجـود يـا كفـه كفـى
وحلمــك حلــم لا تحـرك طـوده مـن
الطيـش ريح زادها الغيظ في العصف
وجــودك بحــر لا تكــدره الــدلا
فيــؤمر مــدليهن بــالكف والكـف
يفضـي علـى المخطـى ويسـتر ذنيـه
إذا خـاف مـن هتك الوقيعة والكشف
وكلــك احسـان إلـى النـاس كلهـم
عممتهـم بالعـدل في الحكم والنصف
وبـالجود والاحسـان والعفو والرضا
فأيامــك الحســنى تـوارخ للعـرف
نحبـك حـب المـاء فـي شـدة الظما
لمـن ظـل فـي حـر الهواجر يستطفى
وألسـننا تبـدى وتخفـى لـك الدعا
فـاكثر ممـا نحـن نبـديه ما يخفى
فـإنى لمـن لم يجعل الشكر والدعا
بمســد إليـه الخيـر شـغلا لـه أف
الهــي فاحرســه بعينــك واكفــه
بعونـك واكلاه بمـا قلـت في الصحف
ومـد لـه فـي العمـر وانصر جيوشه
ودمــر عــداه بالمثقفــة الرعـف
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.