هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـكَ فـي الملوك خوارقُ العاداتِ
وغـــرائبٌ مــن صــالح الفِعلاتِ
حَسـنت بـك الدنيا وعاد سناؤها
فـالعيش صـافٍ والسـرورُ مـواتي
والخلـق شـكراً للـذي أوليتهـم
لــك بالــدعاء تضـج بالأصـوات
ثــق بــالالهِ فـإِنَّ ربـك غـافرٌ
ودعــاؤهم لـك أَعظـم القربـاتِ
فاجعــل صــنيعك فيهـمُ كفـارةً
تمحــو مــآثرَ سـائرِ الهفَـواتِ
مـا هـذهِ الـدنيا بـدارِ إقامةٍ
فـاغنْم لنفسـكَ صـالحَ الـدعواتِ
وقد استجيبَ دعاؤهم لك إذ دعوْا
ودليلـهَ التوفيـقُ فـي الحركاتِ
أَو مـا تـراك إِذا هممـتَ بصالحٍ
نفـذَ القضـاءُ بـه نفـوذَ بتـاتِ
ومــتى يخادعَـك المشـيرُ بضـلةٍ
والمـرءُ لـم يعصـمْ مـن الغَفلاتِ
أَتـتِ العـوائقُ دونهـا وشـواغلٌ
دونَ القضــا لفــوائتِ الأوقـاتِ
حـتى يـبين لـك الصـوابُ فتنثى
عنهــا وتقلـع صـادقَ العزمـاتِ
ملــكَ يـدبرهُ المهيمـنُ لا تخـفْ
فيــه علـى الآرا مـن العَـثراتِ
للــهِ فيـكَ عنايـةٌ تكفـي بهـا
عــن حسـنِ تـدبيرِ وكيـدِ عُـداةِ
وسـعادةٌ أغنتـك عـن ضربِ الطلا
وطــراد فرســانٍ وطَعــنُ كمـاةِ
فارقتنـا والنَّخـلُ يـؤتى أُكلَـهُ
والقطـرُ لـم يصـدع ربـىً بنباتِ
والجـدب مغـرٍ بالشـقاقِ ومركـب
أهـلَ الفسـاد مراكـب الهَلكـاتِ
ورأوا هنـاك وقـد نـأيتُم أَنهم
يفــدون موتــاً حاضـراً بممـاتِ
فتعاقـدوا واللـه ينقـضُ عهدَهم
وتواعـدوا مـن أَوعـدوا ببيـاتِ
وإِذا السـمآء تصـبُّ فوق رؤوسهم
مــا عـمَّ شـملُ جميعهـم بشـتاتِ
فتفرّقـوا شـذراً الخـراب مزارع
ألقــت عليهــم ذِلــةَ الأمـوَاتِ
فـدروا بـأن لكـم وراء جنودِكم
جنــدٌ مــن الأَمطـار والبركـاتِ
وإِذا تـولّى اللـه أَمـر محـاولٍ
أمـراً فمـا يخشـى ابتلا بِفـواتِ
من لم ينل ما نلتَ من حبِّ الورى
لـم يـدرِ مـا للمُلـكِ مـن لَذاتِ
يبـدو بـوجه عـمَّ بالفضل الورى
فــإِذا بــدَا فـدوهُ بالمهِجـاتِ
يفــديكَ عنهـم كـلُّ ملـكٍ جـائرِ
لا يـأمن الـدعواتِ فـي الخلواتِ
لـم يرضَ عبدُ الله إِذعانَ الورى
بـالخوفِ دونَ الحـبِّ في الطاعاتِ
الأبلـجُ المنصورُ من جازى الورى
فـي المكرمـاتِ فـأحرَزَ القَصباتِ
وأَطاعهـا نفسـاً تحنُّ إِلى العلى
حيــثُ النفــوسُ تحـنُّ للشـَّهواتِ
فأَصـاب مرمـاهُ وقـد ظهـرت لَـهُ
بدلالــةِ التوفيــقِ فــي مـرآةِ
خـذ من زمانِك ما أَثابك واغتنم
فــرض الثنـا نوافـلَ الحسـناتِ
فــاللهُ راض والبريــةُ كلهُــمْ
راضـوان فاسـتكثر مـن الخيراتِ
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.