هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تـولَى بعـد مـا غسـلَ الذنوبا
وطهَّـر مـن خطاياهـا القُلوبـا
وزكّــى بالعبــادةِ كــلَّ نفـسٍ
وأعطــى كــل جارحــةٍ نَصـيبا
شـفى شـهرُ الصـيامِ صـدورَ قومٍ
بهـا الأَسـقامُ قـد جَعلت نُدوبا
وكـانَ لنـا وقـد وافـى طبيباً
وصـارَ لنـا وقـد ولّـى حبيبـا
فـوا أَسـفي عليهـا مـن ليـالٍ
وإن أولتِنـا العهـدَ القَريبـا
ليــالٍ لا تشــابُهها الليـالي
ولا يحكينَّهــا حُســناً وطِيبــا
إِذا مـا الفخـر غالبنَا عليها
ظللنـا يومنـا نرعـى الغروبا
وأيـــامٍ وحســـنك فرحتاهــا
إِذا مـا الشمسُ قاربت المغيبا
وعنـد لقـا الإِلـهِ وهـل كبشرى
بلقياهــا يكـون لنـا مثيبـا
لقــد فُزتُــم ثـواب لا يكـافي
وملــكٌ لا تــرون لــه ضـَريبا
كريــمُ الطبـعِ بسـَّامُ المحيّـا
مـتى تـدعو بـه تـدعو مجيبـا
مــتينٌ قـويُّ العزيمـة أَلمعـيٌّ
يكـادُ بفكـرهِ يحكـي الغيوبـا
لــه نفــسٌ تضـمُّ إِلـى غِناهـا
لمفخـر كسـبها النَّسِبَ الحسيبا
يجــودُ فلا يــرى مسـنونَ فضـلٍ
عليــه لمــن رجـا إِلاَّ وجوبـا
يفـرُّ عـن العيـون ومـا تعالى
إلى العليا امرؤ أمِن العُيوبا
تخيَّــرك الإِلــهُ لنــا مليكـاً
فكنـتَ لكلنـا الفـرجَ القَريبا
تحــبُّ كمــا أحبّتـك الرعايـا
بعـدلٍ يخصـبُ المرعـى الجديبا
تعـد أَبـاً أَبـاً نَسـقاً ملوكـا
كمـا عـدّدتَ في الرمحِ الكعوبا
هـو المنصـورُ عبدُ اللهِ من لا
تــراه لغيــر مَكرمـةٍ كَسـوبا
سـليلُ الناصـرِ بـن الأشرفَ ابن
المليك الأفضل الزاكي النسيبا
لهـم فـي الجاهليـةِ كـلَّ ملـك
وجـــدٍ دوخَّ الــدُينا حروبــا
وفـي الإِسـلام هـم خلفـاءُ صـدقٍ
يُقيلــون المسـيئ المسـتتيبا
يغيـبُ الملـك عـن قـومٍ بقـومٍ
وطـالعُ ملـكِ قومـك لـن يغيبا
ففخــراً إِنهــا ســبعون جـداً
ملوكـاً أنجبـت هـذا النجيبـا
ومـا فـي الأرض ان فتّشـتَ ملـكٌ
يعــــدُّ ثلاثـــةً إِلاّ كـــذوبا
فيـا مـن طـوّف الـدنيا جميعاً
ســمعتَ بمثلـه فـانطق مجيبـا
فلا واللــه لــم تســمعُه أذنٌ
أقــول بهـا جسـوراً لا مريبـا
سـبقتَ إِلـى المعـالي وهي إِرثٌ
لـك اجتمعت وما اجتمعت غصوبا
وقـد أَمنـت سـواك علـى لقاها
وزادت غيــر خائفــةٍ رقيبــا
ولـو ملأ المراقـبُ منـكَ لحظـاً
لكـادَ مـن المهابـةِ أن يذوبا
ملا منــك المهيمــنُ كـلَّ قلـبٍ
معــادٍ مــا يطيّــرهُ وجيبــا
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.