هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بقلــبيَ وجــدٌ مـا عليـه مزيـدُ
وشـوقٌ إِلـى بيـتِ الحـرامِ شـديدُ
وشـدة شـوقِ المرءِ من شدةِ الهوى
ومـا كـلُّ أهـواءِ النفـوس حميـدُ
إِذا شــقت الأهـوا رجـالاً فـإِنني
بهــذا الهـوى إِن أَتبِعْـهُ سـعيدُ
عسـى يجمـعُ الرحمـنُ شـَملي بمكة
فمـا جمـعَ شـَملينا عليـه بعيـدُ
ولـو أننـي أُعطى جناحاً يطير بي
لَطــرتُ إلـى مـا أشـتهي وأُريـدُ
إلـى بلـدٍ لـوفي المنِـامِ رأيتُهُ
لأَصـبحتُ مـن فـرطِ السـرورُ أَميـدُ
إِذا شـاء عبـدالله أن شـاء ربّهُ
حججــتَ وزرتَ المصــطفى وأَعــودُ
وأَدعـو له في موقف الحجِّ والدعا
مجـــابٌ وأملاك الســماءِ شــهودُ
وقـد مُـدّتِ الأيدي وللعفوِ والرضا
مـن اللـه سـحبٌ بـالنوالِ يجـودُ
هنـاكَ رضـىً لا سـخط فيـه ورحمـةٌ
تعــمُّ ووعــدٌ ليــس فيـه وعيـدُ
إِلهـي قـد اسـتخلفتَ خيـرَ خليفةٍ
يواليــكَ فيمــا يَبتـدي ويُعيـدُ
أَقامَ الهدى حتى استقام اعوجاجهُ
وحــتى أَزاح الغِــيَّ فهـو طريـدُ
إِلهــي بلّغْــهُ المُــرامَ وفـوقَهُ
وقـل لـكَ مـن فـوقِ المزيدِ مزيدُ
فللملــكِ المنصــورِ فيـك حميـةٌ
يــذبُّ بهــا عــن دينـهِ ويـذودُ
وكـن عـونَه واحرسهُ وانصر جيوشَهُ
فمــا حفــظُ شــيء عليـكَ يـؤودُ
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.