هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عيــدٌ اعـادَ اللـه مـن بركـاتهِ
لـك مـا يسـرُّ المـرءَ طول حياتِهِ
وأعــاده لــك كــل يـوم هكـذا
ورضــاك عــادات علــى عـوراتِهِ
للعيـد عنـدك مثلمـا لـك عنـده
عيــد كعيـدك فـي جميـع صـفاتهِ
لكــن خصصـنا بالتهـاني منكمـا
مـن أوجـب اللـه ابتغـا مرضاتهِ
فتهنـــه عيــداً يعــدك عيــده
وجميـع مـا يلقـاه مـن فرحـاتهِ
اكرمــت مثــواه وقمــت بحقــهِ
وبــرزت فيــه معظمــاً حرمـاتهِ
فـي مـوكبٍ كـالبحر يركـب بعضـَه
بعضــاً تلاطــم مــوجه بكمــاته
اظهـرت فيـه قـوة الملـك الـتي
ملأت مهابتهـــا قلــوب عــداتهِ
تمشـى الهوينـا خاشـعاً متواضعاً
للــه منقــاداً إلــى طاعــاتهِ
ترضــى الإِلــه وتسـتزيد بشـكرهِ
مــن فضـله المغنـي وموهابـاتِهِ
والنــاظرون إليــك كــلُّ منهـم
قــد مـدَّ يـدعو باسـطاً راحـاته
والأجـر يكتـب والخطايـا تنمحـي
وانسـب إلـى قـد امـرئ حسـناتهِ
واعـذر مصـلى قمَـن ألسـن حـاله
بنيابــةِ الـترحيب عـن كلمـاتهِ
فلـو اسـتطاع سـعى إليـك محبـةً
واتــاك مشــتاقاً ولمــا تـاتهِ
وختمــت بــالتكبير تكــبيراته
عنــد الشــروعِ تحرمــاً بصـلاتهِ
بــادى التخشـعِ قائمـا ومؤديـاً
حــق الركــوع متممــا سـجداته
ثـم انثنيـت عـن الخطيـب موقرا
لـك مـا استجاب الله من دعواتهِ
ان الملـوكَ هـم الرعـاة وربنَـا
قــد خصـنَا منهـم بخيـر رعـاتهِ
فليهــن أهــل الأرض ملـك عـدلهِ
تــدني مقــاطفه جنــي جنــاتهِ
وليهـن مـن ألقى السلاح ولم يبتِ
يخشـى الهـوى يلقيـه في مهواتهِ
مـن يـرضَ عبـدالله يومـاً خصـمه
فليــرض بيــعَ حيــاته بممـاتهِ
خلّـوا عـن العليـاله وتجـانفوا
فــالليثُ لا يـؤتى إلـى غابـاتهِ
لم يستفد منه المنازع في العلا
إلاّ الــردى أو أن يـرى حسـراتهِ
فاشــدد يـديك بحبلـه مستعصـماً
واسـبق وكـن مـن محـرزي قصباتهِ
تـأمن غـوائل صـرف دهـرك عنـدَه
ويفــلُّ عنــك نـداه حـدَّ شـَباتهِ
عـادَ الزمـانُ بـه علـي كما بدى
واسـودَّ لـي مـا ابيضَّ من شعراتهِ
وسـري الرجـاء بمطلـبي فانـاخه
حيـثُ النجـاحُ يحـل مـن سـاحاتهِ
فأنـالني مـا لـم أنله وحاشَ ما
حــاولته لـي مـن جميـعِ جهـاتهِ
وأسـام آمـالي العريضـة واديـاً
مــن جـوده فرتَعـنَ فـي رَوضـاتهِ
فـاطلتُ شكري واستعنتُ على الثنا
بــالفكرِ يبـدي فيـه مكنونـاتهِ
وجريـت لكـن أيـنَ شـكري من مدىً
لا ينتهـى الجـاري إلـى غايـاتهِ
مـع أن جـود يـديكَ اطلـق فضـله
عقـد اللسـان عفـاه بعـد صماتهِ
فــاكففْ قليلاً مــن نـدى متلاطـمٍ
لا تغــرق الآمــال فــي غمراتـهِ
لازلـتَ تحـوى المجـد مـن أطرافهِ
وتلـفُّ شـمل الفضـل بعـد شـتِاتِهِ
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.