هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَطمـع فـي الوصـل ومـا أَنـاله
وغرّنـــي بقـــوله أَنــا لــهُ
عنــدي رضـاه مـاله يطيـع مـن
أمــاله عــن نيلــه أمـا لـهُ
ففـي فـوادي مـن تباريح الجوى
والوجــد مـا وهـي لـه وهـالهُ
وقــد أراد الوصــل لكــن لائمٌ
أنــا لــه فقلــت لاَ أنـا لـهُ
يجـادل الواشـي العـذول ليـرى
دعــوى جــداله فلا جــدا لــهَ
قــالوا فهــل صــدقته أقـاله
قلــت نعـم والحـب قـد أَقـالهُ
عــــذبّني بصــــرمه حبـــالَهُ
ولــم تفـدني كـثرةُ الحـبِّ لـهُ
ما أحوجَ المخطى إلى الستر وما
أكــرم مـن أسـدى لـه أسـدالهُ
وشــر مـا يصـحبه المـرءُ هـوىً
صــارت بـه أفعـاله أفعـى لَـهُ
ومــن يكــن فخـر الإلـه فخـرهُ
فلبســُه أسمالضــه أســمى لَـهُ
ومـن يصـرف فـي الخـداع فكـره
وبــالله فــذلك الوبــا لــهَ
والحـــق لا يقــوله إلاَّ امــرئ
فقــا لَـه عيـن الهـوى فقـالهُ
والنصــحُ للــه والإِحتمــا لـه
مــا ثـم شـيء يسـقط احتمـالَهُ
وســـيف عبــدالله دونَ دينــهِ
يبـدي لمـن أهـوى لـه أهـوالَهُ
ومــن ذا مخــادع أبــدا لــه
محـــاله محـــى لــه محــاله
الملـك المنصـور بالسـيف فمـن
مـــا كــره زوالــه زوا لَــهُ
وخامـــل الــذكر إذا أطــاعه
جلالــه بيــن الــورى جلا لَــهُ
ولــم يحـاربه امـرؤ ذو حيلـة
إلا رأى أعمـــاله أعمــى لــهُ
تــرى لكــل مــن رأى كمــاله
حقـاً لـه عليـه واجبـاً كما لهُ
يبــدو لمــن خــادعه تغـافلاً
منــه وقــد خبــا لـه خبـالهُ
وإن يعـــاجله مهـــم فنـــأى
أوصــى لــه بقــاطع أوصــالهُ
كـم تصـبح الفرحـى به إِذا دنا
ترحــا لــه إِذا رأوا ترحـالهُ
حـامي الـذمار مانع الجار فمن
نكــى لــه جــاراً رأى نكـالهُ
قـد عـم بـالجود فمـن لم يؤته
نــواله أمســى وقـد نـوى لـهُ
وخصــمه فــي مشـكل مـن أمـرهِ
شــكى لَــه أشــكاله أشــكالهُ
ومــن يــرى الحـق قـذىً عينـه
قــذى لــه بســيفه قــذا لـه
يســمو بعــزم لا يمــل كلمــا
رام مــدا طــوى لــه طــوالهُ
وكــلَّ مــن عــز بغيــر طاعـة
وهـــم بـــالأذى لــه أذالــهُ
عــزَّ علـى رغـم الزمـان جـاره
إذلا لـــه أن يبتغــي إذلالــهُ
حــتى يقــول مـن يـرى تعجبـاً
فمــن هنــا لــه ومنـه نـاله
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.